مجتمع

سعد أيت داغور.. موهبة رياضية واعدة تشق طريقها نحو منصات التتويج

 

رغم أنه لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، يواصل العداء الواعد سعد أيت داغور لفت الأنظار بإنجازاته المتتالية في سباقات الجري على الطريق، مؤكداً أن الطموح والإرادة قادران على كسر حاجز السن وصناعة الأبطال منذ الصغر.

 

فقد تمكن سعد مؤخراً من خوض سباق على مسافة 15 كيلومتراً وإتمامه كاملاً دون توقف، في إنجاز يعكس قدراته البدنية المتميزة واستعداده الجيد لمواجهة التحديات الرياضية، خاصة وأن مثل هذه المسافات تتطلب مجهوداً كبيراً حتى بالنسبة للعدائين الأكبر سناً.

 

ولم تكن هذه المشاركة الأولى للبطل الصغير، إذ سبق له أن شارك في ماراطون الدار البيضاء لمسافة 10 كيلومترات، حيث أنهى السباق بنجاح، كما تألق في ماراطون بوسكورة الذي توج خلاله بميدالية استحقاق، مضيفاً إنجازاً جديداً إلى سجله الرياضي الواعد.

 

وخلال السنوات الأخيرة، راكم سعد أيت داغور مجموعة من الميداليات والنتائج المشرفة في عدد من التظاهرات الرياضية الخاصة بالجري على الطريق، ما جعله من بين أبرز المواهب الصاعدة التي يراهن عليها مستقبل ألعاب القوى المغربية.

 

وراء هذا التألق الرياضي المبكر تقف والدته أسماء، التي كانت سنداً وداعماً أساسياً له في مختلف مراحل مساره الرياضي. وفي تصريح هاتفي خصّت به الموقع، أكدت أن حب ابنها لرياضة الجري بدأ منذ سنوات طفولته الأولى، قائلة: “منذ صغره وهو يحلم بأن يصبح بطلاً في السباقات، وكان دائماً يشارك في الأنشطة الرياضية ويصر على تطوير مستواه يوماً بعد يوم.”

 

وأضافت أن الأسرة تسانده وتشجعه باستمرار من أجل تحقيق حلمه، معربة عن أملها في أن يواصل اجتهاده ويحظى بالتأطير والدعم اللازمين لمواصلة مسيرته الرياضية بنجاح.

 

ويجمع متابعون للشأن الرياضي على أن سعد أيت داغور يمتلك مؤهلات واعدة تؤهله لتحقيق نتائج أكبر مستقبلاً، خاصة إذا ما استفاد من التأطير التقني والمواكبة اللازمة لصقل موهبته وتطوير قدراته.

 

وتبقى قصة سعد نموذجاً مشرفاً للشباب الطموح، ورسالة أمل تؤكد أن الإصرار والعمل الجاد قادران على صناعة الأبطال، وأن الأحلام الكبيرة يمكن أن تبدأ بخطوات صغيرة على مضمار الجري، لتتحول مع الوقت إلى إنجازات ترفع راية الرياضة المغربية عالياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى