مجتمع

هل تنجح امريكا في إيجاد حل بديل لمضيق هرمز بعدما اعلنت إيران ملكيتها لأهم معبر للنفط والغاز بالعالم ؟

 

بقلم: الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 

 

 

 

 

 

 

بعدما كان مضيق هرمز المعبر الوحيد لخُمس إمدادات الطاقة العالمية، وعودته لوضعه المقلق بعد إغلاقه مجددا من طرف إيران، وسكنت حركة السفن والناقلات التي كانت تمخر عباب البحر خلاله بعد انهيار الهدنة التي أبرمتها واشنطن وطهران في 17 يونيو الماضي.

واخيرا ، لن يبقى المضيق المذكور السبيل الوحيد لوصول النفط وباقي البضائع للعالم ، فبعد تصاعد التوتر في المنطقة وما تلاه من استهداف إيراني لناقلات نفط كانت تعبر مضيق هرمز مؤخرا .

فضلا عن التصعيد العسكري بين إيران وامريكا ، والذي كان هذا المضيق الحيوي محوره الرئيسي ، بدات عدة جهات تسعى جاهدة لإيجاد حلول بديلة لتصدير النفط والغاز ، بدل الاكتفاء بالمضيق المذكور كطريق وحيد وأوحد .

وشكل هذا الحدث ، الموضوع الرئيسي للصحافة الامريكية ، فقد اوردت مجلة نيوزويك عن تامسين هانت، كبيرة المحللين في قسم الاستخبارات الإستراتيجية بشركة “إس-آر إم” الأمنية، قولها -أمس الأربعاء-” إن “مشغلي الشحن الرئيسيين أنشؤوا طرقا برية للمساعدة في تخفيف تكدس السفن حول المضيق، بينما تعكف دول الخليج على إعداد إستراتيجيات طويلة المدى، من ضمنها مشاريع لتطوير خطوط أنابيب وموانئ جديدة” للحد من اعتمادهم على مضيق هرمز” .

هذا ، وقد اكد موقع إخباري شهير أن الولايات المتحدة تدعم مشروع خط أنابيب عراقي بديل لمضيق هرمز ،

حيث ستساهم شركات أميركية بإنشاء خط أنابيب كركوك–بانياس .

وجاء في نفس التقرير الذي نشره موقع ذي ناشنال الإخباري “أن الولايات المتحدة دعمت رسمياً إحياء خط أنابيب بين العراق وسوريا، ومن المتوقع أن تلعب شركات أميركية دوراً في إعادة بناء وتشغيل الخط .

يحدث هذا ، في وقت يبحث فيه العراق عن بدائل متعددة جراء الخسائر المالية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وخفض إنتاجه النفطي بنسبة 60%، سعياً إلى تعزيز شراكة اقتصادية استراتيجية مع الولايات المتحدة ودخول شركات أميركية إلى السوق العراقية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى