مجتمع

حوادث…ساقية مكشوفة تبتلع طفلاً بالزمامرة.. والبحث متواصل عن “صاحب النفاخة”…

 

_✍️ متابعة الإعلامية :” فاتن”_ الجديدة

 

في مشهد يعيد طرح سؤال السلامة بحدة، اختفى طفل لا يتجاوز عمره 4 سنوات داخل ساقية مكشوفة بمدينة الزمامرة إقليم سيدي بنور، بعدما انزلق إليها في محاولة لإنقاذ لعبته، الحادث الذي وقع صباح يوم أمس الأربعاء2 يوليوز الجاري، كشف من جديد عن الخطر الذي تمثله هذه القنوات المائية المفتوحة على محيط الأحياء والدور السكنية.

 

وتعود تفاصيل الواقعة إلى دوار “مجيمر” قرب الزمامنة، فبينما كان الطفل يلهو قرب منزل أسرته، حملت الرياح “نفاخته” الهوائية وجرتها نحو الساقية وبدافع الطفولة، ركض وراءها في غفلة من والدته، قبل أن يفقد توازنه ويسقط في المياه الجارية ليختفي عن الأنظار خلال ثوانٍ.

 

وفور إشعارها بالحادث، هرعت إلى المكان السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية مدعومة بمتطوعين من الساكنة، وقد انطلقت على الفور عمليات تمشيط واسعة داخل مجرى الساقية وفي محيطها، ولا تزال مستمرة إلى حدود كتابة هذه السطور وسط ترقب وأمل ضئيل في العثور عليه حياً.

 

إن المأساة، وإن بدت ناتجة عن “لحظة غفلة”، إلا أنها تضع الأصبع مباشرة على الجرح: ساقيات بلا حواجز ولا تسييج، تمر بمحاذاة منازل وأماكن لعب الأطفال، وهو وضع حوّل قناة للري إلى فخ قاتل يهدد أرواح الصغار كلما هبت الرياح أو اشتد اللعب.

 

وقد خلف الخبر صدمة وحزناً عميقين في صفوف سكان المنطقة، وفي الوقت الذي ينتظرون فيه نتائج البحث، جددت فعاليات محلية مطلبها القديم-الجديد: ضرورة الإسراع بتسييج جنبات السواقي، ووضع علامات تحذيرية، وتكثيف حملات التوعية، فالأطفال ليسوا مسؤولين عن حماية أنفسهم من إهمال البنية التحتية.

 

فهل ستكون هذه الواقعة كافية لتحريك المسؤولين قبل أن تبتلع ساقية أخرى طفلاً جديداً؟

 

#سيدي_بنور #الزمامرة #حادث #الوقاية_المدنية #الأطفال #المغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى