مجتمع

*أبا الشيخ النية يقود حملته في إقليم الطنطان بعيدا عن البهرجة*

 

متابعة: سيدي عثمان فتوح

 

طانطان – في الوقت الذي اختارت فيه عدد من اللوائح الانتخابية في إقليم الطنطان الانطلاق بحملات صاخبة تعتمد على مكبرات الصوت والمواكب واللافتات العملاقة، اختار المرشح أبا الشيخ النية مسارا مغايرا، يقوم على الهدوء والقرب المباشر من المواطن.

 

ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية، فضل أبا الشيخ النية، الذي يحظى بحضور وازن داخل النسيج القبلي والاجتماعي بالإقليم، أن يجوب جماعات الإقليم من الوطية إلى المسيد وابن خليل وتلمزون، عبر لقاءات ميدانية بسيطة داخل الأحياء والدواوير والمقاهي، بعيدا عن الخيم الفخمة والمظاهر الاستعراضية.

 

ويركز خطاب المرشح خلال هذه اللقاءات على ثلاث أولويات يعتبرها جوهر مطالب ساكنة طانطان: ملف التشغيل وخاصة لدى الشباب، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، والدفاع عن قطاع الصيد البحري التقليدي الذي يشكل مصدر عيش شريحة واسعة من الساكنة.

 

وقال أحد المقربين من حملة أبا الشيخ النية، إن “التعليمات كانت واضحة منذ البداية: لا بهرجة، لا وعود خيالية، فقط إنصات للناس وشرح واقعي لما يمكن الترافع عليه داخل المؤسسات المنتخبة”.

 

ويبدو أن هذا الأسلوب لقي استحسانا لدى فئة واسعة من الناخبين، خاصة في الأوساط القروية، حيث عبر عدد من المواطنين عن تذمرهم من الحملات التي تعتمد على الضجيج دون تقديم حلول ملموسة.

 

ويراهن أبا الشيخ النية بهذه المقاربة على تحويل رصيده الاجتماعي وعلاقاته المباشرة مع الساكنة إلى قوة انتخابية، معتبرا أن المصداقية والتواضع في التواصل أبلغ من أي حملة إشهارية مكلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى