سيداتي بومهدي.. خسارة المقعد لا تلغي رسالة الثقة ببوجدور

لم يتمكن سيداتي بومهدي، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببوجدور، من الظفر بالمقعد البرلماني، لكن عدم النجاح في الوصول إلى البرلمان لا يعني نهاية المسار، ولا يلغي حجم الأصوات والثقة التي حظي بها من طرف عدد من أبناء الساكنة.
فقد خاض بومهدي غمار الاستحقاق الانتخابي في ظروف لم تكن سهلة، وواجه، بحسب أنصاره، مجموعة من العراقيل ومحاولات التشويش والمناكفة من بعض المنافسين وأتباعهم، لكنه اختار الاستمرار في حملته والتواصل مع المواطنين، متمسكاً بمشروعه وباختياره السياسي.
والرسالة الأبرز التي حملتها هذه التجربة هي أن الانتخابات ليست دائماً مجرد نتيجة رقمية، وإنما أيضاً محطة لقياس الحضور والثقة والقدرة على التواصل مع الناخبين. والأصوات التي حصل عليها سيداتي بومهدي تظل شاهدة على أن مشروعه وجد صدى لدى شريحة من ساكنة بوجدور.
ولأن العمل السياسي لا يتوقف بمجرد إعلان النتائج، فإن المرحلة المقبلة تفرض على كل من خاض هذه التجربة مراجعة المسار والاستفادة من الدروس، مع الاستمرار في التواصل مع المواطنين والدفاع عن قضايا المنطقة.
لقد خسر سيداتي بومهدي المقعد الانتخابي، لكنه لم يخسر حقه في مواصلة العمل السياسي ولا ثقة من اختاروا التصويت عليه




