إيريفي IRIFI (العطش بالامازيغية ) حين يصنع المغرب سلاح ردعه ويرعب أعداءه من الجزائر إلى إسبانيا

*بقلم: نورالدين إقلان – مواطن مغربي من أكادير*
انتهى زمن الاستيراد، وبدأ زمن الصناعة. بالأمس في معرض مراكش الدولي للطيران، وقع المغرب رسميا على مستقبله العسكري بتوقيع اتفاقية تطوير الطائرة المسيرة السيادية “إيريفي IRIFI”.
ليست مجرد طائرة بدون طيار، إنها رسالة نارية بمدى 2000 كيلومتر.
2000 كيلومتر تعني ماذا؟ تعني أن الجزائر كلها تحت أعيننا، من تندوف المحتلة إلى العاصمة الجزائر. تعني أن مدريد وبرشلونة وإشبيلية كلها في مرمى صناعتنا الوطنية. تعني أن كل من يفكر في المس بوحدتنا الترابية أو بسبتة ومليلية، سيعرف أن الرد سيأتيه من سماء لا يراها الرادار.
ما يميز إيريفي أنها مغربية 100%، صممها وكتب برمجياتها مهندسون مغاربة، ولا تعتمد على نظام GPS الأمريكي الذي يمكن قطعه في أي حرب. تملك عقلا اصطناعيا مغربيا يرى الأرض ويحفظها ويضرب بدقة المتر الواحد، حتى في أحلك ظروف التشويش الإلكتروني.
اليوم نقولها بفخر: كنا نشتري السلاح لنحمي أنفسنا، واليوم نصنع السلاح لنرعب أعداءنا.
الجزائر التي تصرف الملايير على خردة روسيا، عليها أن تفهم أن ميزان القوى انتهى. وإسبانيا التي تحتل سبتة ومليلية منذ 600 سنة وتظن أن البحر يحميها، عليها أن تعيد حساباتها. فالمغرب الذي تشاهدونه اليوم ليس مغرب الأمس.
تحية إجلال للقوات المسلحة الملكية، وتحية للمهندس المغربي، وتحية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي جعل من الحلم المغربي حقيقة تصنع في الرباط وتخيف العالم.
نحن لا نعتدي على أحد، لكن من يقترب من صحرائنا أو من مقدساتنا، سيجد “إيريفي” فوق رأسه قبل أن يسمع صوتها.
*المغرب قوة صاعدة.. ومن لم يعجبه الحال، فليشرب ماء البحر.*
*عاش الملك، عاش المغرب من طنجة إلى الكويرة.*




