أخبار وطنية

أشغال ساحة المشوار بتيزنيت.. بطء الإنجاز يثير الانتباه ومطالب بتسريع تهيئة المداخل والمخارج

بقلم عابد أموسى – مراسل صحفي بجريدة الوطن بريس/تيزنيت

تعيش بعض النقاط الاستراتيجية المحيطة بساحة المشوار بمدينة تيزنيت على وقع أشغال متواصلة تهم تجديد قنوات الصرف الصحي وأوراشاً أخرى، في إطار تدخلات تروم تحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة الفضاء الحضري. غير أن استمرار هذه الأشغال، وما يرافقها من حواجز تحيط ببعض المقاطع، يطرح تساؤلات حول وتيرة الإنجاز ومدى الحاجة إلى تسريع استكمالها، خاصة بالمداخل والمخارج التي تعرف حركة يومية مهمة.

فعلى مستوى مدخل زنقة إدزكري، من جهة ساحة المشوار، تبرز الحواجز المحيطة بورش الأشغال باعتبارها أحد مظاهر الوضع الحالي الذي يواجه الساكنة ومستعملي هذا الممر الحيوي. ويكتسي هذا المدخل أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطه بحركية تجارية نشيطة، وبكونه منفذاً يستعمله المواطنون في تنقلاتهم اليومية، الأمر الذي يجعل إنهاء الأشغال وإعادة تنظيم حركة المرور والولوج إليه ضرورة ملحة. ولا يتعلق الأمر بمجرد تحسين للمشهد العام أو استعادة جمالية المكان، بل يرتبط أساساً بتيسير حركة الساكنة وضمان ولوجها وخروجها في ظروف آمنة، مع الحد من الإكراهات التي قد تفرضها الحواجز واستمرار الورش على مستعملي الفضاء.

د

وفي سياق متصل، يبرز محيط النقطة المقابلة لمركز الدرك الملكي بدوره ضمن المواقع التي تستدعي الانتباه، في ظل ما يبدو من بطء في تقدم الأشغال، وفق الملاحظات الميدانية. وهي نقطة تكتسي أهمية بالنظر إلى موقعها وحركية مستعملي الطريق بها، ما يجعل تسريع وتيرة الإنجاز واستكمال التهيئة أمراً مطلوباً لتفادي استمرار الاضطرابات التي قد تصاحب الأوراش المفتوحة.

إن تعدد هذه النقاط، سواء بمدخل زنقة إدزكري أو قبالة مركز الدرك الملكي، يعيد إلى الواجهة أهمية التعامل مع أشغال ساحة المشوار باعتبارها ورشاً حضرياً متكاملاً، لا مجرد مقاطع متفرقة يجري الاشتغال عليها بمعزل عن بعضها البعض. فالمداخل والمخارج تشكل منافذ أساسية لحركة المواطنين، وأي تأخر في استكمالها ينعكس على انسيابية التنقل وعلى النشاط التجاري والحياة اليومية بالمنطقة.

ومن هذا المنطلق، تبرز الحاجة إلى تسريع وتيرة الأشغال، مع الحرص على احترام معايير السلامة ووضع علامات التشوير والحواجز المناسبة، وضمان مرور المواطنين في ظروف آمنة خلال فترة الإنجاز. كما تظل مواكبة تقدم الورش والتواصل بشأن مراحل الأشغال وآجال انتهائها من بين التدابير التي من شأنها تعزيز ثقة الساكنة وتوضيح الصورة أمام مستعملي هذه الفضاءات.

ويبقى السؤال المطروح: متى تستعيد مداخل ومخارج ساحة المشوار انسيابيتها المعتادة، وتنتهي الأشغال التي تعرفها هذه النقاط الحيوية؟

إن استكمال هذا الورش في أقرب الآجال الممكنة، وفق معايير الجودة والسلامة، من شأنه أن يخفف الإكراهات اليومية عن الساكنة والتجار والمرتفقين، ويعيد لهذه المنطقة حيويتها المعتادة، بما ينسجم مع مكانة ساحة المشوار باعتبارها فضاءً حيوياً داخل النسيج الحضري لمدينة تيزنيت.

فالمطلوب اليوم ليس التسرع على حساب الجودة، وإنما تسريع الإنجاز بحكامة وفعالية، حتى لا تتحول الأشغال الضرورية لتطوير البنية التحتية إلى مصدر لإطالة معاناة مستعملي المداخل والمخارج الحيوية للمدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى