.علي بولسان.. إطار تربوي يستحق الإنصاف والالتفات إلى مساره المهني

يستحق علي بولسان، رئيس مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعيون، أن يحظى بما يستحقه من إنصاف وتقدير، بالنظر إلى المسار المهني الذي راكمه داخل قطاع التعليم، وإلى المسؤوليات التي اضطلع بها خلال تجربته الإدارية والتربوية.
لقد سبق لعلي بولسان أن تولّى مهام المدير الإقليمي المكلف بتدبير شؤون قطاع التعليم، وهي مسؤولية تضع صاحبها أمام تحديات متعددة، تتطلب الإلمام بالتدبير الإداري والتربوي، والقدرة على التنسيق بين مختلف المتدخلين، ومواكبة الملفات المرتبطة بالسير العادي للمؤسسات التعليمية.
واليوم، وهو يواصل مهامه على رأس مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية بالعيون، يبرز النقاش حول ضرورة إنصاف الأطر التربوية والإدارية التي راكمت التجربة وتحملت المسؤولية، وضمان أن يكون تقدير المسارات المهنية قائماً على معايير واضحة وموضوعية، تأخذ بعين الاعتبار التجربة والكفاءة والمسؤوليات التي جرى تحملها.
إن الإنصاف داخل الإدارة التربوية ليس مجرد مطلب شخصي، بل هو مبدأ مؤسساتي يعزز الثقة ويحفز الأطر على العطاء، ويكرس ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة، بعيداً عن أي اعتبارات لا ترتبط بالكفاءة والاستحقاق.
ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن علي بولسان يفتح الباب أمام تساؤل مشروع: إلى أي حد تُنصف المسارات المهنية للأطر التي سبق أن تحملت مسؤوليات إدارية، وراكمت تجربة في تدبير قطاع حيوي كالتعليم؟
إن احترام الكفاءات يقتضي إتاحة الفرص وفق معايير الاستحقاق، وتثمين التجارب المهنية، والتعامل مع المسؤوليات السابقة باعتبارها رصيداً ينبغي أخذه بعين الاعتبار عند تقييم المسارات المهنية.
وإذا كان هذا التنويه يروم تسليط الضوء على تجربة علي بولسان، فإنه يروم أيضاً التأكيد على أن الإنصاف الإداري يظل أساساً من أسس الحكامة الجيدة، وأن الاعتراف بالكفاءات ليس امتيازاً لأحد، بل حق تفرضه مبادئ تكافؤ الفرص والشفافية والاستحقاق.
علي بولسان ومساره المهني.. رسالة مفتوحة من أجل الإنصاف، وتثمين التجربة، وجعل الكفاءة والاستحقاق معياراً أساسياً في تقدير الأطر التربوية والإدارية.



