أزمة أولمبيك خريبكة تصل إلى ذروتها باستقالة المدرب والمكتب المسير

حليلو محمد – خريبكة
يشهد نادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم تطورات متسارعة بعد الاستقالة الرسمية للمدرب عزيز كركاش، والتي تلتها أنباء عن استقالة تسعة أعضاء من المكتب المسير، ما يشير إلى أزمة إدارية كبيرة تلوح في أفق النادي. وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الاستقالات جاءت على خلفية النتائج السلبية التي عانى منها الفريق خلال الفترة الأخيرة، إذ لم ينجح النادي في تحقيق نتائج تليق بتاريخه العريق وتطلعات جماهيره.
المدرب عزيز كركاش الذي تسلم مسؤولية تدريب الفريق بداية الموسم، لم يتمكن من تحقيق الاستقرار المنشود، مما دفعه إلى تقديم استقالته. ويبدو أن الضغوطات من الجماهير والإدارة كانت كبيرة، خاصةً مع استمرار الفريق في تسجيل نتائج غير مرضية في البطولة الوطنية. في ظل هذا الوضع، تواترت الأخبار حول رغبة تسعة أعضاء من المكتب المسير في التنحي، في خطوة تعكس حجم التحديات التي يواجهها النادي إدارياً.
في ظل هذه الأوضاع، يترقب الجمهور تطورا جديدا يتعلق بإمكانية توقيع اتفاقية دعم جديدة بين نادي أولمبيك خريبكة والمكتب الشريف للفوسفاط، الذي لطالما كان شريكا استراتيجيًا للنادي. ويأمل جمهور النادي في أن تسهم هذه الاتفاقية المحتملة في انتشال الفريق من أزمته وإعادة بناء الهيكل الإداري والتقني، خاصةً إذا تضمنت الاتفاقية دعماً مالياً إضافياً أو خططاً لإعادة هيكلة شاملة.
إن استقالة المدرب عزيز كركاش وعدد من أعضاء المكتب المسير تضع النادي في وضعية معقدة، قد تستلزم تعيين إدارة جديدة تتمكن من إصلاح الأوضاع وتوجيه النادي نحو استقرار فني وإداري. ويبقى السؤال الآن حول قدرة المكتب الشريف للفوسفاط، إذا تمت الاتفاقية، على لعب دور أساسي في إخراج النادي من الأزمة.
إن هذه التطورات الحاصلة داخل نادي أولمبيك خريبكة تُبرز حاجة الفريق لإعادة النظر في استراتيجياته وإعادة بناء هيكله الإداري بما يضمن الاستقرار، وتحقيق طموحات جماهيره الوفية التي تترقب بقلق مستقبل النادي.