مجتمع

شيشاوة تشهد ميلاد مجلة “تربويات شيشاوة” العلمية: إضافة نوعية للبحث التربوي

 

سمير الرابحي-شيشاوة

 

في خطوة تعكس التزام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشيشاوة بدعم البحث العلمي والارتقاء بالمنظومة التربوية، استقبل السيد محسن البقالي، المدير الإقليمي، بعد زوال اليوم الأربعاء، أعضاء لجنة تنسيق مجلة “تربويات شيشاوة”. وقد تم خلال هذا اللقاء تسليم الإصدار الأول من المجلة العلمية المحكمة التي أصدرتها المديرية الإقليمية، والذي يحمل عنوان “العدد الأول – فبراير 2025”.

 

تهدف مجلة “تربويات شيشاوة” إلى أن تكون منبرًا لنشر المشاركات التربوية والعلمية المتنوعة، والمواضيع البحثية القيمة، والمقالات المتميزة التي تعنى بقضايا التربية والتكوين. وتستهدف المجلة في المقام الأول أساتذة وباحثين متخصصين في المجال التربوي، بهدف إثراء النقاش وتبادل الخبرات والمعارف.

 

وقد أشرف على إنجاز وإخراج هذه المجلة فريق تربوي متميز ينتمي إلى حقل التربية والتكوين بالإقليم، تحت إشراف السيد المدير الإقليمي بصفته المشرف العام على المجلة. كما شارك في عملية التنسيق لجنة مكونة من السادة جمال محمد القنطاري والمصطفى عماد عن المديرية الإقليمية، والسيدين محمد التويرة ومحمد الرفيعي، المتصرفين التربويين بالإقليم.

تميزت المجلة باعتماد آلية التحكيم العلمي الدقيق، حيث أشرفت على تحكيم المقالات نخبة من رجال الفكر والتربية من مختلف الجامعات المغربية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

 

يضم العدد الأول من “تربويات شيشاوة” خمسة عشر مقالًا لباحثين وأساتذة من مختلف مراكز البحث والمؤسسات التربوية بالمغرب. وقد تنوعت موضوعات هذه المقالات لتشمل جوانب تربوية وبيداغوجية وإدارية، بالإضافة إلى قضايا الحياة المدرسية، وإشكالات الكتاب المدرسي، وأنظمة التقويم، والتعليم الإلكتروني، والمهارات الحياتية، ومستجدات علوم التربية.

 

ويأتي إصدار هذه المجلة، الذي يتماشى مع مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، تتويجًا لجهود جميع الفاعلين التربويين بالإقليم. ويهدف إلى المساهمة في إثراء البحث العلمي التربوي والبيداغوجي، وتوسيع النقاش حول القضايا التربوية والتعليمية والإدارية، وفتح آفاق للحوار حول المستجدات التربوية.

يُعول على هذا الإصدار الأول أن يكون إضافة نوعية للبحث التربوي الأكاديمي، وحافزًا للمزيد من النقاشات والمساهمات العلمية في الأعداد القادمة. كما يمثل مساحة إضافية للباحثين في المجال التربوي لتبادل الخبرات ونشر الأبحاث، بهدف الارتقاء بالبحث التربوي وتطويره.

 

وبهذه المناسبة، تقدم السيد المدير الإقليمي بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل العلمي، وعلى رأسهم السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش-آسفي لدعمه المتواصل. كما عبر عن شكره لفريق تنسيق المجلة واللجنة العلمية المحترمة والمساهمين في إثراء هذا العدد، متمنيًا للجميع دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والبحثية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى