٨استأثرت باهتمام المغاربة واثار ظهورها جدلا . من تكون الفتاة التي ظهرت في عناق عفوي حار مع الاميرة للا خديجة ؟

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
أثار الظهور الاخير للامير مولاي الحسن ووالدته الاميرة للا سلمى و اخته الأميرة للا خديجة رفقة دائرتهم المقربة اهتمام المغاربة ، خاصة ان لمتهم تميزت بالبساطة و خالية البروتوكول الرسمي .
وقد ظهرت الاميرة الشابة بزي المنتخب المغربي و رافقتها صديقتها المقربة ، والتي كانت حديث المنصات الاجتماعية ، خاصة بعد العناق الحار الذي جمعهما بعد هدف المغرب في شباك المنتخب الطنزاني .
وقد تساءلت عدة صفحات فايسبوكية عن هوية الشابة التي ظهرت ضمن الشلة المقربة من ابنة الملك ، والتي خطفت الاضواء ، و اثارت فضول المغاربة لمعرفة من تكون .
هناك من قال انها عارضة الازياء إيمان همام ، الموديل التي ظهرت مع اللاعب الدولي أشرف حكيمي في بعض الإشهارات ، والتي هي من اب مصري وأم مغربية .
لكن المؤكد أنها إحدى زميلات الدراسة المقربات جدا من الأميرة للا خديجة من قلب “المدرسة المولوية” الموجودة داخل القصر الملكي العامر بالرباط .
ويتعلق الامر غالبا بالطفلة مروى ابو سفيان و التي اختيرت من طرف الأميرة للا سلمى مند ولادة للا خديجة لكونها ازدادت بنفس تاريخ ازدياد بنتها و هي من طبقة فقيرة و تكلفت بها الأميرة مند ازديادها و هي تدرس معها بالمدرسة المولوية ، كما ذكرت بعض الصفحات .
وتجدر الإشارة إلى ان المدرسة المولوية . هي مؤسسة تعليمية ملكية أسسها الملك محمد الخامس (والد الحسن الثاني) عام 1942 لإعداد ولي عهده آنذاك، الحسن الثاني، للحكم، ومن ثم طورها الحسن الثاني لشكلها ومستواها الحالي حتى تشمل أبناء وبنات الأسرة الملكية ونجباء المملكة من كل انحائها .
ومن بين تلاميذها ولي العهد الحالي الأمير مولاي الحسن وغيره من أفراد العائلة الملكية، في منهج صارم يدمج التعليم المغربي الأصيل مع العلوم الحديثة .
لذلك فهي مشتل حقيقي لصناعة رجالات ونساء الدولة. فمنذ عقود، درجت العادة أن يحيط الملوك والأمراء أنفسهم بنخبة مختارة من الأقران الذين يشاركونهم مقاعد الدراسة، ويكبرون معهم في كنف القصر.
المعانقة العفوية القوية التي جمعت الاميرة وزميلة دراستها المقربة أثارت، اهتماماً واسعا، لا لكونه خرقا جميلا للبروتوكول الرسمي فحسب، بل لما يحمله من دلالات عميقة تتجاوز مجرد “صداقة عابرة” ، وننقل لكم بهذا الصدد ما نشرته صفحة صوت قدماء العسكريين والمحاربين والارامل للقوات المسلحة الملكية ، بالحرف :
* السماح لهذه الصديقة بمرافقة الأميرة في أنشطتها ومشاركتها لحظات عفوية أمام العدسات، ليس صدفة بروتوكولية، بل هو إشارة قوية لمرحلة جديدة تحمل عدة رسائل أهمها:
1. بروز “نخبة المستقبل”: مرافقة هذه الشابة للأميرة هي بمثابة “تقديم مبطن” لجيل جديد من الأطر التي يتم إعدادها . هؤلاء الزملاء والزميلات غالباً ما يكونون مرشحين في المستقبل القريب لتولي مناصب حساسة ومسؤوليات كبرى في الديوان الملكي، أو في السلك الدبلوماسي والإداري للدولة.
2. الثقة والولاء: الصداقة التي تولد في المدرسة المولاوية تُبنى على الولاء المشترك وفهم دقيق لآليات الحكم والبروتوكول، مما يجعل هؤلاء الأصدقاء الدائرة الضيقة الأكثر موثوقية للأميرة في قادم السنوات.
3. تحديث الصورة: هذا العناق العفوي يعكس رغبة المؤسسة الملكية في إظهار وجه إنساني وشبابي يتناغم مع جيل الأميرة (الجيل Z)، مع الحفاظ على الرصانة التي تقتضيها هيبة الدولة.
إننا اليوم كمراقبين لا ننظر فقط إلى مشهد عناق بين صديقتين، بل ننظر إلى نواة صلبة تتشكل .. هذه الفتاة، وغيرها من رفاق مسار الأميرة لالة خديجة، هم قادة الغد الذين سيسهرون على استمرارية التقاليد العريقة للمملكة بلغة العصر الجديد.




