مجتمع

*أسفي… مأساة طفل تغرق في صمت الإهمال*

متابعة  :  الإعلامية فاتن الجديدة

 

تعيش جماعة المصابيح بإقليم آسفي على وقع صدمة قوية بعد حادث مأساوي راح ضحيته التلميذ “محمد الكانوني” البالغ من العمر 14 سنة، إثر سقوطه في حفرة مائية خطيرة مخصصة لتحلية المياه، تُركت مكشوفة ودون حماية، قرب طريق تمر منها الساكنة يوميًا.

 

الطفل، المنحدر من دوار “أولاد مطاعي”، كان عائدًا من المدرسة سيرًا على الأقدام، قاطعًا مسافة تقارب 17 كيلومترًا، في غياب تام لوسائل النقل المدرسي. وعند محاولته تنظيف حذائه من الطين، انزلقت قدماه ليسقط وسط المياه، دون أن يتمكن أحد من إنقاذه.

 

شقيقه الأصغر، الذي كان برفقته، نجا بعد تدخل بعض الأطفال، لكنه ظل يردد اسم محمد، في لحظات لن تُنسى.

 

الحادث فجّر موجة غضب واستنكار لدى الساكنة، التي اعتبرت أن الفاجعة نتيجة سلسلة من الإهمال، بدءًا من غياب النقل المدرسي، ومرورًا بغياب الحماية حول الحفرة، وصولًا إلى طرد التلاميذ من المؤسسة خلال أوقات الفراغ دون توفير فضاء آمن.

 

اليوم، يطالب السكان بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الجهات المسؤولة، كي لا يتحوّل الإهمال إلى مقبرة لأحلام الطفولة.

 

*رحم الله محمد، وجعل مأساة رحيله ناقوس خطر ينبه الضمائر.*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى