مجتمع

المغرب : انتخاب عبد الله أحجام نائبًا لرئيس شبكة العمل المناخي للبلدان العربية.

 

متابعة : عابد اموسى

 

بعد حصول شبكة جمعيات محمية المحيط المحمدي لأركان (RARBA)، ممثلة في شخص الأستاذ عبد الله أحجام، على أغلبية أصوات الجمعيات البيئية بالمغرب، تم اختياره ممثلًا للمملكة المغربية داخل شبكة العمل المناخي للبلدان العربية المعروفة اختصارًا بـ CANAW، وهي شبكة إقليمية تابعة لشبكة العمل المناخي العالمية Climate Action Network (CAN).

وتُعد شبكة العمل المناخي العالمية من أوسع الشبكات البيئية الدولية، إذ تضم أكثر من 1900 منظمة غير حكومية في ما يفوق 130 دولة، ويقع مقرها الرئيسي بمدينة بون بألمانيا، كما تتوفر على شبكات إقليمية من بينها شبكة العمل المناخي للبلدان العربية (CANAW)، إضافة إلى مراكز إقليمية تعمل بشراكة مع هيئات تابعة للأمم المتحدة من أجل تنسيق الجهود المحلية ودعم العمل المناخي على المستوى العالمي.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الدول تتوفر على عقد وطنية (Nodes) معترف بها دوليًا داخل هذه الشبكة، كما هو الحال بالنسبة لتونس، التي تُعد البلد الوحيد حاليًا في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط الذي نجح فيه المجتمع المدني البيئي في تنظيم نفسه ضمن عقدة وطنية معترف بها رسميًا من طرف الشبكة العالمية.

 

وفي 20 دجنبر 2025، جرى توزيع المسؤوليات داخل الهيئة الإدارية لشبكة CANAW، لتدبير المرحلة الممتدة بين 2026–2027، خلفًا للهيئة السابقة التي ترأسها الأستاذ حمزة ودغيري من المغرب. وأسفرت هذه العملية عن التشكيلة الجديدة التالية:

رئيس الهيئة الإدارية: السيد سامي المبروك (من ليبيا)

 

نائب الرئيس الأول: السيد رعد الكردي (من العراق)

 

نائب الرئيس الثاني: السيد عبد الله أحجام (من المغرب)

 

الأمين العام: السيد محمد كمال (من مصر)

 

نائبة الأمين العام: السيدة رولا جاد الله (من فلسطين)

 

المسؤولة المالية للشبكة: السيدة فايزة مالك (من الجزائر)

 

ومن المرتقب أن يتم شغل المقعد المخصص للبنان خلال انتخابات جزئية قريبة، وفقًا لمقتضيات ميثاق الشبكة، الذي يراعي التوازن الإقليمي والجندري داخل الأجهزة التقريرية (تمثيل عادل بين بلدان المشرق والمغرب، وبين النساء والرجال).

 

وتتمثل أبرز المهام المطروحة على شبكة CANAW خلال المرحلة المقبلة في تعزيز الحكامة الداخلية، وترسيخ مبادئ الشفافية، وتطوير آليات التنسيق والعمل المشترك بين الأعضاء، وتقوية الشراكات الإقليمية والدولية، إلى جانب تعزيز دور المجتمع المدني في القضايا البيئية والمناخية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يسهم في توحيد الجهود لمواجهة تحديات التغير المناخي بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى