مجتمع

المواطن الهواري يحن الى ضوء المصباح..هل يعود حزب العدالة والتنمية لقيادة جماعة أولاد تايمة ويعيد لها اعتبارها؟

 

في ظل حالة التذمر التي تعيشها مدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت بسبب تعثر التنمية وتراجع مستوى البنية التحتية وغياب مشاريع مهيكلة قادرة على الاستجابة لانتظارات الساكنة يطرح الشارع الهواري اليوم سؤالا ملحا هل يعود حزب العدالة والتنمية حزب المصباح..ورجل المرحلة الليمون لقيادة الجماعة ويعيد للمدينة مجدها المفقود..لمذة خمس سنوات.

 

فشل التسيير الذي رافق المجلس الجماعي الحالي عمق من إحساس الإحباط لدى المواطنين وجعل واقع المدينة بعيدا عن طموحاتها التاريخية ومكانتها كعاصمة فلاحية بالاقليم الروداني الشاسع ،وهو ما ينعكس بشكل واضح على جودة الخدمات والبنيات الاساسية والمشهد الحضري العام..

 

واليوم حين تسأل اي مواطن هواري عن واقع الحال بالمدينة من ناحية التنمية والبنية التحتية والمشاريع سرعان ما يستحضر فترة تسيير حزب العدالة والتنمية للجماعة بتحسر واضح مرددا عبارة اصبحت متداولة في اوساط الساكنة فين ايام المصباح السحري المنير ،في اشارة الى مرحلة يعتبرها كثيرون اكثر توازنا ووضوحا في التدبير المحلي.

 

هذا الحنين السياسي يفتح نقاشا واسعا حول مستقبل تدبير الشان المحلي بمدينة أولاد تايمة وحول مدى قدرة حزب الرئيس الناجح الليمون على العودة من جديد الى قيادة الجماعة ليس فقط من اجل التسيير بل لاعادة الاعتبار لمدينة انهكتها الوعود الكاذبة وكثرة الدورات العادية والاستثنائية وصولا الى السراب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى