بعدما تسلمت المفاتيح من “حماس” . ما لا تعرفونه عن الهيأة التي يرأسها ترامب وستحكم قطاع غزة .

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
فجأة ، وبدون سابق انذار ، خرج علينا البيت الأبيض ببلاغ قلب موازين القوى بالشرق الأوسط رأسا على عقب ، بعد إعلان الرئيس الامريكي حاكما على غزة .
اجل ، فقد أصبح ترامب هو المايسترو في مجلس سلام القطاع برمته ، ومن الآن سيتحكم في دواليب القرار بهذه البؤرة التي طالما حكمتها وسيرت شؤونها حركة الجهاد الإسلامي “حماس” .
وقد تنازلت هذه الحركة بالفعل إكراما لاهل غزة و حفاظا على ارواحهم ، بعد عقود من الحروب و التي أسالت انهارا من الدماء .
وبكل تأكيد فتنازل حماس عن حكم غزة ، سيجعل القطاع تحت حكم هيكل إداري كامل ، سيؤسس لخارطة جديدة لمستقبل غزة والغزاويين .
وفي اول إجراء لحاكم غزة المعين من ترامب شخصيا ، وقع بيان مهمة اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ، هذا البيان يؤكد تفويض علي شعث ، كما يحدد عمل هيأته ويؤطر حدود مسؤولياتها …
وأشار إلى أنه «بموجب الصلاحيات الممنوحة لنا وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وخطة السلام ذات النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب، تلتزم الهيئة الوطنية لإدارة غزة بتحويل المرحلة الانتقالية في القطاع إلى أساس راسخ لازدهار فلسطيني مستدام».
وجاء في نفس البلاغ انه وتحت إشراف مجلس السلام برئاسة الرئيس دونالد ترمب، وبدعم ومساندة الممثل السامي لغزة، تتمثل مهمة الهيئة في إعادة بناء قطاع غزة، ليس على مستوى بنيته التحتية فحسب، بل في إعادة إحياء نسيجه المجتمعي واستعادة الأمل في مستقبله.
كما تلتزم اللجنة من خلال نفس البيان بترسيخ الأمن، واستعادة الخدمات الأساسية التي تمثل حجر الزاوية للكرامة الإنسانية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب دعم مجتمع يقوم على قيم السلام والديمقراطية وسيادة القانون».
و ستعمل الهيئة الوطنية كذلك على بناء اقتصاد إنتاجي مستدام، قادر على تحويل التحديات إلى فرص، واستبدال البطالة بفرص عمل حقيقية تكفل حياة كريمة للجميع».




