مجتمع

رواق الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت يخطف الأضواء في الملتقى الإقليمي للتوجيه بأكادير :

 

متابعة : هشام افضيلي

 

شهد رواق الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت، التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، حضورا لافتا وإقبالا كبيرا من طرف التلاميذ والطلبة والزوار، وذلك ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين للملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، المنظم بمدينة أكادير خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 فبراير 2026.

وجاءت مشاركة الكلية تحت إشراف عميدها الدكتور حسن حمائز، في إطار انفتاح المؤسسة على محيطها التربوي وتعزيز جسور التواصل مع التلاميذ المقبلين على استكمال مسارهم الجامعي، عبر تقديم معطيات دقيقة حول العرض التكويني وآفاقه الأكاديمية والمهنية.

وقد تميز رواق الكلية بتقديم عرض بيداغوجي متنوع ومتكامل يجمع بين مسالك العلوم والعلوم الإنسانية واللغات، وتخصصات الإعلام الرقمي والتواصل الدبلوماسي، إضافة إلى الدراسات الشرعية….، وهو ما يعكس توجه المؤسسة نحو تكوين متعدد التخصصات يواكب التحولات المعرفية ومتطلبات سوق الشغل، ويمنح الطلبة إمكانيات واسعة لبناء مساراتهم العلمية والمهنية.

كما شكل الرواق فضاء للتفاعل المباشر بين أطر الكلية والزوار، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول شروط الولوج، ومضامين التكوين، والمهارات التي يكتسبها الطلبة، فضلا عن التعريف بالحياة الجامعية والأنشطة الموازية التي تحتضنها المؤسسة.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد عميد الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت الدكتور حسن حمائز أن مشاركة الكلية في هذا الموعد التوجيهي الهام تندرج ضمن استراتيجية المؤسسة الرامية إلى مواكبة التلاميذ في اختيارهم الأكاديمي عن وعي ومسؤولية، مبرزا أن الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت تشتغل على تطوير عرض تكويني منفتح، يزاوج بين الأصالة المعرفية ومتطلبات العصر، ويسهم في إعداد كفاءات قادرة على الاندماج في محيطها التنموي والمهني.

وأضاف العميد أن الإقبال الذي شهده رواق الكلية يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المؤسسة، ويؤكد أهمية التواصل المباشر مع الناشئة لتعريفهم بالإمكانيات التي توفرها الجامعة العمومية من تكوين أكاديمي رصين وفرص واعدة للتأهيل والتميز.

وتندرج هذه المشاركة في سياق دينامية متواصلة تعرفها الكلية متعددة التخصصات بتارودانت، تروم تعزيز إشعاعها الأكاديمي وترسيخ دورها كفاعل جامعي منخرط في خدمة التنمية الجهوية وتوجيه الرأسمال البشري نحو تخصصات المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى