افتتاح ملعب القرب بتقسبيت لتعزيز البنية الرياضية ودعم طاقات الشباب

شهدت منطقة تقسبيت، اليوم، افتتاح ملعب القرب، في إطار شراكة جمعت بين جمعية الوحدة تقسبيت التي يترأسها الشاب إبراهيم أيت أوشريف، والوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجرة الأركان، والجماعة الترابية لبلفاع، وذلك بحضور رئيس جمعية الجيل الجديد الأستاذ أحمد الكعبوز، إلى جانب عدد من شباب المنطقة وفريق حسنية تقسبيت.
ويأتي هذا المشروع ثمرةً لجهود متواصلة بذلها أبناء تقسبيت الكبرى من أجل إخراجه إلى حيز الوجود، بالنظر إلى أهميته في تعزيز البنيات التحتية الرياضية، خاصة في ما يتعلق برياضة كرة القدم. ويُرتقب أن يشكل الملعب فضاءً ملائمًا لاحتضان المواهب المحلية وتأطير الناشئة، بما يساهم في تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة في ظروف مناسبة.
ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا للدينامية الثقافية والرياضية التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، حيث تمكنت جمعية الجيل الجديد من تنظيم تظاهرات ثقافية على المستويين الإقليمي والوطني، إضافة إلى سباقات على الطريق، في إطار ترسيخ ثقافة الرياضة والعمل الجمعوي الهادف.
ومن المرتقب أن تتولى جمعية الوحدة تقسبيت مهمة تكوين وتأطير الشباب في مجال كرة القدم، عبر برامج تدريبية تسعى إلى صقل مهاراتهم وتعزيز قيم الانضباط وروح الفريق.
وفي سياق متصل، أوضح الأستاذ أحمد الكعبوز أنه أعد مجموعة من الدراسات التنموية ورفعها إلى السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم اشتوكة أيت باها، محمد سالم الصبتي، قصد اتخاذ المتعين بشأنها. وتهم هذه الدراسات إحداث مركب سوسيو-اقتصادي للنهوض بأوضاع المرأة القروية، إلى جانب مشروع إنشاء مستوصف قروي، حيث وافقت جمعية الوحدة على تخصيص الوعاء العقاري اللازم لإنجاز هذين المشروعين.
وفي ختام هذا الحدث، تم التنويه بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف الشركاء والفاعلين المحليين، الذين ساهموا في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، تأكيدًا على أهمية تضافر الجهود من أجل تحقيق تنمية مستدامة تخدم ساكنة المنطقة.
كما أشار المتدخلون إلى أن هذا المرفق الرياضي، رغم أهميته، لا يزال في حاجة إلى استكمال بعض التجهيزات الأساسية، وعلى رأسها مستودع للملابس، ومرافق صحية، وتجهيزات الإنارة، وذلك من أجل استكمال الأشغال وجعل المشروع مستوفيًا للشروط المتعارف عليها، بما يضمن استغلاله في أفضل الظروف الممكنة.





