أولمبيك خريبكة يطفئ شمعته الـ103 بين عبق التاريخ وتطلعات استعادة المكانة

محمد حليلو – خريبكة
يحتفل نادي أولمبيك خريبكة، اليوم، بالذكرى الثالثة بعد المائة لتأسيسه، في محطة جديدة من تاريخ واحد من اعرق الاندية المغربية، والذي ارتبط اسمه على مدى عقود طويلة بكرة القدم الوطنية وبمحطات بارزة في سجل الرياضة المغربية.
ويمثل هذا التاريخ مناسبة لاستحضار مسيرة ناد امتدت على مدار 103 سنوات، شهد خلالها العديد من النجاحات والانجازات الرياضية، كما عرف فترات مختلفة من التحديات والصعوبات التي رافقت مساره عبر الزمن.
ويعد أولمبيك خريبكة من الاندية التي نجحت في الحفاظ على هويتها الرياضية وقاعدتها الجماهيرية، حيث ظل جمهوره حاضرا في مختلف المراحل التي مر بها الفريق، سواء خلال فترات التألق او في المواسم التي واجه فيها النادي ظروفا معقدة على المستويين الرياضي والتسييري.
وتأتي هذه الذكرى في وقت يسعى فيه النادي الى تجاوز الاكراهات التي واجهته خلال السنوات الاخيرة، والعمل على استعادة مكانته الطبيعية داخل الساحة الكروية الوطنية، بما ينسجم مع تاريخه العريق ورصيده الرياضي.
كما تبرز هذه المناسبة الدور الذي لعبه محبو الفريق وانصاره في مواكبة مسيرته، من خلال استمرار دعمهم ومساندتهم للنادي، ايمانا منهم بقدرته على تجاوز مختلف التحديات والعودة الى الواجهة من جديد.
وبين صفحات الماضي العريق وتحديات الحاضر، يبقى أولمبيك خريبكة اسما راسخا في ذاكرة كرة القدم المغربية، وناديا يطمح مكوناته وجماهيره الى كتابة فصول جديدة من النجاح خلال السنوات المقبلة.
وفي الذكرى الـ103 لتأسيسه، تتجدد الامنيات بأن يواصل النادي مسيرته في ظروف مواتية، وان يتمكن من تحقيق تطلعات جماهيره واستعادة المكانة التي تليق بتاريخه ومكانته داخل المشهد الرياضي الوطني.




