محلات سندوتشات تبيع السموم ومقاهي تحتل الارصفة بالكامل

أجمعت ساكنة ملحقة الزرقطوني بجماعة مديونة نواحي الدار البيضاء، على وجود تسيب وفوضى خطيرة تفقد الإحساس بالأمن سواء الغذائي والصحة العامة معرضة زبناءها لأحداث التسمم الجماعي،أو حتى أمن الطريق الذي افتقده الراجلون.
محلات سندوتشات غير مرخصة تهدد الصحة العامة
وأضافت مصادر متعددة من داخل السلطة المحلية والمنتخبين أن محلات متخصصة في بيع سندويشات الدجاج المقرنش غير مرخصة،ومفتوحة في وجه العموم دون توفرها على ترخيص كما أنها كانت موضوع حجز 120 كلغ، من لحوم الدجاج الفاسد، التي وقفت عليها وضبطتها مصالح حفظ الصحة برئاسة طبيبة جماعية يشهد لها بالنزاهة والتجرد والحياد،وصدر بشأن ذلك قرار بالإغلاق إلا أن أيادي خفية تمكنت من توقيف قرار الإغلاق وعدم تفعيله معرضة صحة المواطنين و زبناء هذا المحل لتسممات مرتقبة قد تتحول لقضية رأي عام وطني،وتخلف ضحايا محتملين.
مسؤولون مشغولون بالعزف على القيتار
وشددت مصادرنا على أن مسؤولين بملحقة الزرقطوني،مشغولون بالعزف على القيثارة،وغير مبالين بأداء مهامهم،لدرجة أن عربات مجرورة بالدواب تحتل الشارع وتمنع السيارات من المرور،كيفما كانت هذه السيارات سواء إسعاف أو سيارات أمن أو وقاية مدنية،بسبب السبات العميق لمسؤولي ملحقة الزرقطوني وانشغالهم بموسيقاهم المفضلة وهي العزف على القيتار.
مقاه تستغل التسيب و تحتل الأرصفة بالكامل
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل حتى مقاه استغلت التسيب والصمت على تطبيق القانون،واحتلت الرصيف بالكامل مجبرة الراجلين على المرور من الطريق العام المخصص للسيارات،وعملت هذه المقاهي على تثبيت تلفزات مبيرة الحجم، بصناديق حديدية بالشارع تهدد المارة بالاصطدام في غفلة منهم مما يتسبب لهم في جروح ذات عمق و خطورة على مستوى الرأس والجبهة بفعل قربها من الأرض،واصطدام الراجلين بها في غفلة منهم.
منتمون للسلطة يستغربون التسيب
وتعددت تساؤلات الساكنة والمارة وحتى منتمين للسلطة ومنتخبين في اتصالهم بالموقع،عمن يحمي هذه الفوضى وما غايته من وراء ذلك، لدرجة أن شركة مكلفة بإعادة تهييئ شارع الزرقطوني مطول تتعرض لمنع المستخدمين من القيام بأشغالهم وتحويل السلع من قبل الباعة الجائلين بالعربات المجرورة بالدواب نحو أماكن أخرى لفتح المجال لاحتلال الطريق العمومي و منعهم من الاشتغال ولا وجود لأي سلطة تمكنهم من وتضمن لهم الاشتغال.




