مجتمع

اليوسفية تختنق بغبار الفوسفاط.. إلى متى؟

متابعة  : أيوب الملولي

 

تتجدد معاناة عدد من سكان مدينة اليوسفية مع انتشار غبار الفوسفاط، الذي يعتبره المواطنون من أبرز الإشكالات البيئية التي تؤثر على حياتهم اليومية. ويؤكد العديد من السكان أن الغبار يغطي المنازل والسيارات والأزقة، ويثير مخاوف متزايدة بشأن تأثيره المحتمل على الصحة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي.

 

ويرى متابعون للشأن المحلي أن اليوسفية، التي ارتبط اسمها تاريخياً بثروة الفوسفاط، تستحق في المقابل بيئة سليمة تحافظ على صحة ساكنتها، وأن التنمية الاقتصادية يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع احترام المعايير البيئية والحد من الانبعاثات.

 

ويطالب المواطنون الجهات المختصة بتعزيز مراقبة جودة الهواء، ونشر نتائج القياسات بشكل دوري، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الغبار، مع فتح قنوات للتواصل مع الساكنة والاستماع إلى انشغالاتها، بما يضمن التوازن بين النشاط الصناعي وحماية البيئة والصحة العامة.

 

ويبقى الحق في بيئة سليمة من الحقوق التي يكفلها الدستور المغربي، وهو ما يجعل معالجة هذه الإشكالية مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين، بما يحقق التنمية ويحفظ كرامة وصحة المواطنين.

 

وفي انتظار حلول عملية وفعالة، يظل السؤال الذي يطرحه سكان اليوسفية قائماً: إلى متى سيظل غبار الفوسفاط جزءاً من يوميات المدينة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى