رئيس نقابة الصحفيين بإقليم الجديدة ينتقد السياسة التواصلية لموسم مولاي عبد الله أمغار

أثار رئيس نقابة الصحفيين المغاربة بإقليم الجديدة جدلا جديدا بشأن طريقة تدبير ملف التواصل والإعلام بموسم مولاي عبد الله أمغار، بعدما وجه انتقادات لاذعة للسياسة التواصلية التي تعتمدها اللجنة المنظمة، معتبرا أن الإشكال لم يعد مرتبطا فقط بمنح الاعتمادات لوسائل الإعلام، بل بمنظومة تواصلية وصفها بأنها تعيد إنتاج الأخطاء نفسها عاما بعد عام.
وجاءت هذه الانتقادات من خلال تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، عبر فيها عن استغرابه من استمرار اللجنة المنظمة في تكليف الشخص نفسه بالإشراف على التواصل والإعلام، رغم ما قال إنها اختلالات كبيرة عرفتها الدورة السابقة، والتي أثارت استياءا واسعا في صفوف عدد من الصحفيين والمهنيين.
واعتبر رئيس النقابة أن الإبقاء على المقاربة ذاتها والأشخاص أنفسهم يعكس غياب إرادة حقيقية لإصلاح طريقة تدبير التواصل، مؤكدا أنه منح المنظمين الوقت الكافي لتجاوز ملاحظات السنة الماضية، غير أن الواقع، حسب تعبيره، يكشف عن إعادة إنتاج الأخطاء نفسها، بما يكرس الإقصاء ويزيد من حدة الاحتقان داخل الوسط الإعلامي.
وأوضح أن انتقاداته لا تستهدف أشخاصا بعينهم، وإنما تهم السياسة التواصلية المعتمدة، التي يرى أنها لا تواكب مكانة موسم مولاي عبد الله أمغار، باعتباره تظاهرة تحظى بالرعاية الملكية السامية، وتحمل أبعادا دينية وثقافية وتراثية تستوجب اعتماد مقاربة مهنية ومنفتحة في التعامل مع مختلف وسائل الإعلام.
وأشار أيضا إلى أن استمرار هذه الاختلالات قد ينعكس سلبا على صورة الموسم، ويحد من فرص التسويق الإعلامي الجيد لهذا الموعد السنوي على المستويين الوطني والدولي، داعيا إلى مراجعة آليات التواصل بما يضمن تكافؤ الفرص والشفافية في التعامل مع جميع المنابر الإعلامية.
وفي ختام تدوينته، أعلن رئيس نقابة الصحفيين المغاربة بإقليم الجديدة أن يوم الثلاثاء سيعرف الكشف عن معطيات جديدة مرتبطة بهذا الملف، معتبرا أن المرحلة المقبلة تستوجب فتح نقاش مسؤول حول تدبير التواصل والإعلام بالموسم، ومساءلة الجهات التي ما تزال متمسكة بالاختيارات نفسها رغم الانتقادات المتكررة.




