مجتمع

شباب المغرب بين البطالة والهجرة… من يتحمل المسؤولية؟

متابعة  : أيوب الملولي

 

أصبحت مشاهد هجرة الشباب المغربي نحو سبتة المحتلة تتكرر بشكل يثير القلق، بعدما شهدت المدينة خلال الأيام الأخيرة وصول أكثر من ألف مهاجر، أغلبهم مغاربة، في ظرف أسبوع واحد، ما وضع سلطات سبتة أمام ضغط كبير على مراكز الإيواء والاستقبال.

 

هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل تعكس واقعًا صعبًا يعيشه آلاف الشباب الذين فقدوا الأمل في إيجاد فرص للشغل والعيش الكريم داخل وطنهم. فالهجرة السرية لم تعد خيارًا فرديًا، بل أصبحت صرخة احتجاج على البطالة، والهشاشة، وضعف فرص الإدماج الاقتصادي.

 

اليوم، يطرح الشارع المغربي سؤالًا مشروعًا: أين المنتخبون؟ وأين الحكومة؟ فالشباب لا يحتاج إلى وعود جديدة، بل إلى سياسات تنموية حقيقية تخلق مناصب شغل، وتشجع الاستثمار، وتمنح الأمل داخل الوطن بدل دفعهم إلى المخاطرة بحياتهم في البحر.

 

إن مستقبل المغرب يبدأ من شبابه، وحماية هذا الرأسمال البشري مسؤولية جماعية تستوجب تحركًا عاجلًا، حتى لا يتحول حلم الهجرة إلى الملاذ الوحيد أمام آلاف الشباب الباحثين عن الكرامة والأمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى