مجتمع

مركز تصفية الدم بطانطان يطوي صفحة الانتظار ويعزز خدماته الصحية لفائدة مرضى القصور الكلوي

 

شهد مركز تصفية الدم بمدينة طانطان، الذي تسيره مؤسسة الأمل لمساعدة مرضى القصور الكلوي، تطورا ملحوظا في مستوى الخدمات الصحية المقدمة، بفضل تضافر جهود السلطات الإقليمية والأطر الصحية ومختلف الشركاء، بما انعكس إيجاباً على ظروف علاج مرضى القصور الكلوي بالإقليم.

ومن أبرز المستجدات التي عرفها المركز رفع طاقته الاستيعابية إلى 33 جهازا لتصفية الدم، وهو ما مكن من إنهاء لائحة الانتظار التي كانت تضم أكثر من 20 مريضا ، ليصبح جميع المستفيدين يتلقون حصصهم العلاجية في مواعيدها المحددة دون تأخير.

كما شكل توفير الحصة الثالثة من تصفية الدم داخل المركز مكسبا مهما للمرضى، بعدما كانوا يضطرون إلى التنقل أسبوعيا نحو مدينتي كلميم وأكادير لاستكمال العلاج، الأمر الذي خفف عنهم أعباء السفر والتكاليف المادية والمعاناة الجسدية، وساهم في تقريب الخدمات الصحية منهم.

وعلى مستوى الموارد البشرية، تم تعزيز الطاقم الطبي باستقطاب طبيبة متخصصة في أمراض الكلى وتصفية الدم، تتولى الإشراف على التشخيص الطبي وتتبع الحالات الصحية للمرضى، مما ساهم في الرفع من جودة الرعاية الصحية وتحسين نجاعة التتبع العلاجي.

وعبر عدد من المرضى المستفيدين عن ارتياحهم لهذه التحسينات، موجهين شكرهم إلى عامل إقليم طانطان، ورئيس مؤسسة الأمل لمساعدة مرضى القصور الكلوي، وكافة الأطر الصحية والإدارية العاملة بالمركز، تقديراً للمجهودات المبذولة من أجل الارتقاء بالخدمات الصحية وتحسين ظروف العلاج.

ويجسد هذا التطور الاهتمام المتواصل الذي يحظى به قطاع الصحة بالإقليم، في إطار دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتعاون مختلف المتدخلين، بما يضمن تحسين التكفل بالفئات الهشة ومرضى الأمراض المزمنة، ويعزز الولوج إلى خدمات صحية ذات جودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى