مجتمع

*أبا الشيخ النيه عنصر المفاجأة في الانتخابات التشريعية بإقليم طانطان*

 

متابعة: سيدي عثمان فتوح

 

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، يعود إلى الواجهة اسم له وزنه داخل الساحة السياسية بإقليم طانطان. يتعلق الأمر بـ *أبا الشيخ النيه*، المرشح المقترح لحزب التقدم والاشتراكية عن الدائرة الانتخابية للطنطان، والذي تحول في وقت وجيز إلى “عنصر المفاجأة” الذي أربك حسابات العديد من الفاعلين السياسيين بالإقليم.

 

*من المجلس الجماعي للوطية إلى قبة البرلمان*

لا يعتبر أبا الشيخ النيه اسما غريبا عن ساكنة إقليم طانطان، خاصة جماعة الوطية. فقد راكم تجربة ميدانية من خلال اشتغاله كعضو بالمجلس الجماعي للوطية، حيث عُرف بقربه من المواطنين وانشغاله بالملفات الاجتماعية والبنية التحتية.

 

هذه التجربة الجماعية منحته رصيدا شعبيا جعله اليوم يحظى بثقة قيادة حزب التقدم والاشتراكية، التي اختارته ليحمل ألوان “الكتاب” في الاستحقاقات المقبلة.

 

وقد تجلى هذا الدعم من خلال الاستقبال الذي خصه به الأمين العام للحزب، *محمد نبيل بنعبدالله*، بالمقر الوطني للحزب، في إشارة واضحة إلى المكانة التي يحظى بها داخل الحزب وإلى الرهان عليه في دائرة تعتبر من الدوائر التنافسية بالجهة.

 

*لماذا يوصف بـ “عنصر المفاجأة”؟*

– *الترشح باسم حزب له قاعدة تاريخية*: حزب التقدم والاشتراكية يملك رصيدا نضاليا بالمنطقة، وعودته للواجهة بمرشح محلي له تجربة جماعية يشكل معطى جديدا في معادلة التنافس.

– *القرب من المواطن*: لقب “النيه” الذي يعرف به محليا يعكس صورته كشخص بسيط وقريب من هموم الساكنة، بعيدا عن لغة الخشب السياسي. وهذا ما تبحث عنه الناخبة والناخب في طانطان هذه الأيام.

– *إعادة رسم الخريطة السياسية*: الإقليم عرف في انتخابات 2021 تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد الجماعي. ظهوره بقوة قد يخلط الأوراق ويعيد توزيع التحالفات والولاءات.

 

يدخل أبا الشيخ النيه غمار هذه المعركة الانتخابية في سياق وطني وجهوي يتميز بارتفاع سقف مطالب الساكنة: الشغل، الصحة، البنيات التحتية، ومحاربة الهشاشة في المناطق الساحلية والقروية.

كونه من أبناء المنطقة وسبق له أن اشتغل داخل جماعة الوطية، فإنه يراهن على خطاب “ابن الدار” الذي يفهم مشاكل الإقليم من الداخل، لا من المكاتب.

 

قد لا يكون أبا الشيخ النيه الاسم الأبرز إعلاميا اليوم، لكنه قد يكون فعلا “ورقة المفاجأة” لحزب التقدم والاشتراكية في طانطان. فهل سينجح في تحويل رصيده الجماعي إلى مقعد برلماني؟ وهل ستكافئه ساكنة الإقليم على تجربته الميدانية؟

 

الأيام القادمة والحملة الانتخابية ستكون هي الحكم. لكن الأكيد أن اسمه أصبح الآن ضمن الأسماء التي يجب متابعتها عن كثب في سباق تشريعيات 2026 بإقليم طانطان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى