مجتمع

طارق كريش يتألق في سماء ألعاب القوى العربية ويهدي المغرب واليوسفية ميدالية برونزية في سباق 800 متر

متابعة  : أيوب الملولي

 

واصلت ألعاب القوى المغربية تألقها في المحافل العربية، بعدما نجح العداء المغربي طارق كريش، عداء المنتخب الوطني المغربي وممثل نادي أولمبيك اليوسفية لألعاب القوى، في انتزاع المركز الثالث والميدالية البرونزية في نهائي سباق 800 متر لفئة أقل من 18 سنة، عقب أداء قوي أكد من خلاله أنه واحد من الأسماء الشابة الواعدة في رياضة ألعاب القوى الوطنية.

وقدم كريش سباقاً بطولياً اتسم بالندية والقوة والتنافس الكبير، حيث أظهر مستوى تقنياً وبدنياً لافتاً، إلى جانب شخصية تنافسية قوية وروح قتالية عالية، ليتمكن في نهاية السباق من الصعود إلى منصة التتويج ورفع راية المغرب عالياً.

 

ولم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، بل جاء ثمرة عمل متواصل وتكوين رياضي جاد، إلى جانب التأطير التقني الذي يواكب هذه الموهبة منذ مراحلها الأولى.

 

وتستحق المدربة خولة الدوبلالي تهنئة خاصة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية وراء هذا الإنجاز، بعدما عملت باحترافية وتفانٍ على تطوير مؤهلات العداء طارق كريش، وصقل قدراته البدنية والتقنية والذهنية، وصولاً إلى المنافسة على أعلى المراتب.

 

كما يشكل هذا الإنجاز محطة مشرقة في مسار نادي أولمبيك اليوسفية لألعاب القوى، الذي يواصل تأكيد حضوره في مجال التكوين وصناعة الأبطال، من خلال الاستثمار في المواهب الشابة والدفع بها نحو المنافسة على المستوى الوطني والعربي.

وتتوجه عبارات التقدير كذلك إلى كافة الأطر والمسؤولين ومكونات النادي، وإلى الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، على مجهوداتهم في دعم وتطوير رياضة أم الألعاب وفتح المجال أمام الأبطال الشباب لتمثيل المغرب في مختلف الاستحقاقات.

ويحمل تتويج طارق كريش دلالات مهمة، فهو لا يمثل مجرد ميدالية برونزية، بل يعكس نجاح منظومة متكاملة تجمع بين التكوين القاعدي داخل الأندية، والعمل التقني، والانضباط الرياضي، وحمل القميص الوطني بكل فخر ومسؤولية.

وبهذا الإنجاز، يبعث العداء الشاب رسالة واضحة بأنه يملك المؤهلات التي قد تقوده مستقبلاً إلى منصات تتويج أكبر، خصوصاً إذا واصل العمل بنفس الجدية والانضباط، وحظي بالمواكبة والدعم اللازمين لتطوير مستواه.

هنيئاً للبطل طارق كريش بهذا الإنجاز المشرف، وهنيئاً للمدربة خولة الدوبلالي، ولنادي أولمبيك اليوسفية، ولأسرته الرياضية، وللمغرب بهذا التتويج.

كل التوفيق للبطل الصاعد في قادم الاستحقاقات، ومزيداً من التألق والألقاب والميداليات، دفاعاً عن ألوان أولمبيك اليوسفية والمنتخب الوطني المغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى