مجتمع

*ليس غريباً أن يتبع السيل ثراه.. عمار أزفاطي*

 

*العيون – سيدي عثمان فتوح*

 

في السياسة الصحراوية، هناك قاعدة قديمة يعرفها أهل الخيام: السيل لا يغير مجراه، والرجل الأصيل لا يغير ثراه

وبالتالي ليس غريباً أن يتبع السيل ثراه، وليس غريباً أن يختار عمار أزفاطي المضي على خطى والده.

عمار أزفاطي، *ابن أمبارك أزفاطي الرئيس الأسبق لجماعة الدشيرة والرئيس الأسبق للغرفة الفلاحية لجهة العيون الساقية الحمراء*، لم يبحث عن طريق مختصر للسياسة، بل اختار الطريق الأصعب والأكثر وفاءً: طريق والده.

اليوم، يواصل عمار المسار من داخل المؤسسات التي تربى فيها، *عضوا بجماعة الدشيرة وعضوا بالمجلس الإقليمي للعيون*، نفس الجماعة التي قادها والده لسنوات وجعل منها نموذجا للتدبير القريب من المواطن.

من يعرف أمبارك أزفاطي يعرف أن مدرسته كانت تقوم على ثلاث: خدمة الناس بصمت، احترام الكلمة، والثبات على المبدأ. وهي نفس المدرسة التي ينهل منها عمار اليوم.

لم يغره بريق الأحزاب الكبيرة ولا إغراءات المناصب في المدن الكبرى، بل فضل أن يبقى في ثراه، في الدشيرة، حيث بدأ والده، وحيث يعرف الناس بعضهم بعضا بالاسم.

 

 

عمار أزفاطي اليوم ليس مجرد ابن رئيس سابق، بل هو امتداد لمشروع عائلة آمنت بأن العمل الجماعي والإقليمي هو أساس التنمية في العيون. عضويته في جماعة الدشيرة والمجلس الإقليمي ليست تشريفاً، بل تكليف ووفاء لعهد قطعه على نفسه: أن يبقى السيل في مجراه، وأن تبقى الدشيرة وفية لأهلها.

 

*فمن شابه أباه فما ظلم، ومن حافظ على ثراه حفظه ثراه.*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى