مجتمع

نادي شباب أيت ابرايـيم يفتح أبواب الانخراط.. تجار الشمال والرباط وأبناء القبيلة يلبّون النداء في خطوة لتعزيز مسيرة النادي

 

بقلم :  عابد أموسى مراسل صحفي بجريدة الوطن بريس

 

في خطوة تعكس روح المسؤولية والتشبث بقيم التضامن والانتماء، أعلن المكتب المسير لنادي شباب أيت ابراييم عن فتح أبواب الانخراط في وجه أبناء القبيلة وكل الغيورين على مستقبل النادي، في مبادرة تروم توسيع قاعدة المنخرطين وتعزيز الالتفاف حول هذا الإطار الرياضي الذي يشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية والهوية المحلية.

 

وقد لقيت هذه المبادرة تجاوباً إيجابياً من طرف عدد من أبناء القبيلة، خاصة من التجار المقيمين بمنطقة الشمال ومدينة الرباط، إلى جانب مجموعة من أبناء أيت ابراييم، الذين سارعوا إلى تلبية النداء والتعبير عن استعدادهم للمساهمة في دعم النادي، كل من موقعه وإمكاناته، إيماناً منهم بأن النهوض بالرياضة المحلية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع.

 

ويشكل هذا التجاوب الأولي رسالة دعم معنوية قوية للمكتب المسير، الذي اختار إطلاق مبادرة الانخراط باعتبارها خطوة أساسية نحو ترسيخ ثقافة المشاركة وتحمل المسؤولية، والانتقال بالنادي إلى مرحلة جديدة قوامها التعاون والتضامن والعمل المشترك، بعيداً عن منطق الانتظار أو تحميل المسؤولية لطرف واحد.

 

وفي انتظار التحاق باقي أبناء القبيلة بهذه المبادرة، يظل الرهان معقوداً على توسيع دائرة الانخراط، واستقطاب مزيد من الطاقات والكفاءات والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، سواء داخل المنطقة أو خارجها، من أجل توفير شروط أفضل لاستمرارية النادي وتطوير أدائه وتحقيق تطلعات جماهيره ومحبيه.

 

إن نادي شباب أيت إبراهـيم ليس مجرد فريق رياضي، بل هو فضاء يجمع أبناء القبيلة حول قيم الأخوة والانتماء والتنافس الشريف، وواجهة يمكن من خلالها احتضان الطاقات الشابة وتشجيعها على ممارسة الرياضة في ظروف ملائمة. ومن هذا المنطلق، فإن دعمه لا ينبغي أن يظل مسؤولية المكتب المسير وحده، بل هو مشروع جماعي يحتاج إلى التفاف الجميع ومساهمتهم الفعلية.

 

تحية تقدير للمكتب المسير على هذه المبادرة، ولكل من بادر إلى الانخراط وتلبية النداء، مع توجيه دعوة صادقة إلى باقي أبناء أيت ابرايـيم، أينما وجدوا، للانخراط في هذه الدينامية والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للنادي.

 

فالنجاح لا تصنعه الشعارات وحدها، بل تصنعه المبادرات الجادة، والعمل المتواصل، ووحدة الصف، والوفاء للمؤسسات الرياضية المحلية.

 

شباب أيت ابراييم أمانة الجميع.. وبالتضامن والانخراط الفعلي تُصان المكتسبات وتُفتح آفاق المستق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى