مجتمع

نقابات مهنية تدين إنهاء عمل أزيد من عشرة صحافيين ومهنيين بموقع SNRTnews وتطالب بإعادتهم إلى عملهم

 

أصدرت المكاتب الوطنية للنقابات الموقعة على بيان تنديدي بشأن قرارات إنهاء عمل أزيد من عشر زميلات وزملاء بموقع SNRTnews التابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، معبرة عن قلقها واستنكارها لهذه الخطوات، وما قد يترتب عنها من تداعيات مهنية واجتماعية على المعنيين.

 

وأكدت النقابات، في بيانها، أن العاملات والعاملين المعنيين يساهمون بمختلف مهامهم وتخصصاتهم في ضمان استمرارية الخدمة الإخبارية الرقمية للموقع، مشددة على أن استقرار علاقات الشغل داخل المؤسسة يظل رهينا باحترام الحقوق المهنية والاجتماعية لجميع العاملين، وصون كرامتهم وضمان الإنصاف في تدبير مساراتهم المهنية.

 

وعبرت الهيئات النقابية عن رفضها لقرارات إنهاء العمل، مطالبة إدارة المؤسسة بالتراجع عنها وإعادة المعنيين إلى مناصبهم، مع معالجة الآثار المهنية والمالية والاجتماعية المترتبة عنها. كما دعت إلى تقديم توضيحات مكتوبة بشأن أسباب هذه القرارات والمعايير المعتمدة في اتخاذها، مع احترام الضمانات والمساطر القانونية ذات الصلة.

 

وسجل البيان، وفق مضمونه، أن تجاهل دور النقابات وعدم التفاعل الإيجابي مع مبادرات الحوار والوساطة من شأنه أن يضعف الثقة بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين، ويزيد من حدة التوتر داخل المؤسسة، في وقت تقتضي فيه معالجة الخلافات المهنية تغليب الحوار الجاد والمسؤول والبحث عن حلول منصفة لجميع الأطراف.

 

وفي هذا السياق، حملت النقابات رئاسة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومدير الموارد البشرية مسؤولية معالجة الملف، مع التأكيد على مسؤولية مدير نشر موقع SNRTnews في ما يتعلق بوضعية الزميلات والزملاء المعنيين. كما طالبت بعقد اجتماع عاجل يجمع الإدارة بالنقابات وممثلي العاملين المتضررين، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة تحفظ الحقوق وتصون الاستقرار المهني.

 

وشددت الهيئات الموقعة على ضرورة احترام حرية العمل النقابي، وضمان حق العاملات والعاملين في التعبير عن مطالبهم والدفاع عن مصالحهم والتضامن مع زملائهم، بعيدا عن أي تضييق أو إجراءات انتقامية، داعية الجهات المختصة إلى التحقق من مدى احترام المساطر والضمانات القانونية والمساهمة في تسوية هذا النزاع.

 

كما أكدت النقابات استعدادها لمواصلة المشاورات بشأن القضايا المشتركة، داعية رئاسة الشركة إلى فتح حوار اجتماعي جاد ومسؤول، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ الأشكال النضالية المشروعة ومواكبة المتضررين في الخطوات التي يختارون سلوكها دفاعا عن حقوقهم.

 

وختمت النقابات بيانها بالتأكيد على أن قوة الإعلام العمومي لا تقوم فقط على جودة المنتوج الإخباري، بل ترتبط أيضا بكفاءة موارده البشرية واستقرارها المهني، معتبرة أن صون كرامة العاملات والعاملين واحترام حقوقهم يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز الثقة داخل المؤسسة وضمان استمرارية أدائها في ظروف مهنية سليمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى