مجتمع

اليوسفية.. وقفة احتجاجية أمام العمالة بعد 60 يوماً من انتظار جواب بشأن ملفات تنموية بدوار قاسم

متابعة  : أيوب الملولي

 

 

شهد محيط عمالة إقليم اليوسفية، اليوم، انطلاق أول أيام الوقفة التي تأتي في سياق المطالبة بتحديد موعد للقاء السيد عامل الإقليم، عبد المومن الطالب، وذلك بعد مرور 60 يوماً على تقديم طلب اللقاء دون التوصل بجواب، وفق ما أفاد به المعنيون.

 

وتتمحور المطالب حول عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية والبنيات التحتية بدوار قاسم، من بينها مشروع حفر الآبار، وإحداث قسم للتعليم الأولي، واستكمال أشغال ملعب القرب، فضلاً عن وضعية الطريق الرابطة بين سيدي أحمد ودوار قاسم، إلى جانب إشكالية النقل المدرسي.

 

وتعيد هذه الملفات إلى الواجهة مسألة تتبع المشاريع التنموية بالإقليم، ومدى تقدم الأشغال المرتبطة بها، وكذا دور الجهات المعنية في مراقبة التنفيذ وتقديم المعطيات اللازمة بشأن آجال الإنجاز والإكراهات التي قد تعترض بعض الأوراش.

 

وفي ظل استمرار الانتظار، يطرح المعنيون تساؤلات بشأن مآل هذه المشاريع، والجهة المسؤولة عن تتبعها، والأسباب الكامنة وراء عدم استكمال بعضها، مطالبين بتوضيحات رسمية تضع الساكنة أمام حقيقة الوضع.

 

كما يظل مطلب عقد لقاء مع عامل الإقليم قائماً، بهدف عرض هذه الملفات بشكل مباشر، والاستماع إلى توضيحات الجهات المختصة بشأن الإجراءات المرتقبة لمعالجة الإشكالات المطروحة.

 

ويبقى السؤال المطروح: من يتولى تتبع هذه المشاريع ميدانياً؟ وأين وصلت مراحل إنجازها؟ ومتى ستحصل ساكنة دوار قاسم على أجوبة واضحة بشأن مطالبها التنموية؟

 

وتظل الساكنة في انتظار تفاعل الجهات المعنية وتقديم توضيحات رسمية بشأن مختلف الملفات المثارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى