أخبار وطنية

إنقاذ شاب حاول الانتحار من فوق عمود كهربائي بعين السبع

شهدت منطقة عين السبع، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، حادثًا خطيرًا حين أقدم شاب على الصعود إلى عمود كهربائي ضخم معرضا حياته للخطر . استنفر الحادث السلطات المحلية والأمنية، إضافة إلى تدخل مواطنين شباب وعناصر الوقاية المدنية، الذين تمكنوا من إقناعه وإنقاذ حياته في اللحظة الأخيرة.
وفق شهود عيان، تسلق الشاب العمود الكهربائي في مشهد أثار ذعر المارة، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية والوقاية المدنية بسرعة، حيث جرت محاولات حثيثة لثنيه عن قراره ،وسط حضور مكثف للشرطة والسلطات المحلية، بما في ذلك السيد العامل وعدد من المسؤولين. وبعد جهود جماعية شارك فيها بعض الشباب المتواجدين بعين المكان، نجح الفريق في مساعدته مع الوقاية المدنية على النزول بسلام.
ثم تم نقله مباشرة إلى مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي لتلقي الرعاية الطبية والنفسية اللازمة،

الحادث يعكس حجم الضغوطات النفسية والإجتماعية التي يعيشها بعض الشباب في ظل ظروف صعبة، وتحديات البطالة، وضغوط الحياة اليومية. خبراء علم النفس يؤكدون أن مثل هذه السلوكيات هي نداء استغاثة يستوجب التعامل معها بجدية، عبر توفير الدعم النفسي والإجتماعي، وفتح قنوات للتواصل مع الفئات الهشة.
كما أن المجتمع المدني مدعو إلى تعزيز ثقافة التضامن والإنصات، وإطلاق مبادرات توعوية حول الصحة النفسية، حتى لا تتحول الأزمات الفردية إلى مآسٍ جماعية.

هذا النوع من الحوادث يسلط الضوء على أهمية تعزيز برامج الوقاية من الانتحار، وتكثيف جهود التوعية حول الصحة النفسية، خاصة في صفوف الشباب. كما يبرز الدور الحيوي للمجتمع المدني في التدخل السريع، والتعاون مع السلطات لإنقاذ الأرواح.
الحضور المكثف للسلطات يعكس إدراكًا رسميًا لخطورة الموقف، لكنه يطرح أيضًا سؤالًا حول الحاجة إلى حلول استباقية، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الأزمة.

هذه حادثة ليست مجرد واقعة عابرة، بل رسالة قوية حول ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للشباب، وتوفير فضاءات للدعم والحوار، حتى لا تتحول الضغوط الإجتماعية إلى مآسٍ إنسانية. إن إنقاذ هذا الشاب هو إنقاذ لفرصة جديدة في الحياة، وفرصة للمجتمع كي يعيد التفكير في مسؤولياته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى