مجتمع

تعزيز الإدارة الترابية بشيشاوة: وصول دماء جديدة في إطار حركية “رجال السلطة” الجزئية

 

متابعة :  سمير الرابحي

 

في إطار الدينامية الجديدة التي تنهجها وزارة الداخلية لضخ دماء جديدة في شرايين الإدارة الترابية، شهد إقليم شيشاوة مؤخراً تفاعلا مع الحركة الانتقالية الجزئية التي باشرتها المصالح المركزية بالرباط. وتأتي هذه الخطوة لتكريس مفهوم القرب وتعزيز الجاهزية الميدانية بالإقليم، تماشياً مع التحديات التنموية والرهانات المرتقبة.

 

أفادت مصادر متطابقة بأن إقليم شيشاوة استقبل مسؤولا ترابيا جديداً في إطار هذه التنقيلات، حيث تقرر تعيين باشا مدينة سيدي بنور سابقا لتولي مهام رئيس دائرة بالإقليم. ويُنظر إلى هذا التعيين كإضافة نوعية للإدارة المحلية بشيشاوة، نظرا للخبرة الميدانية التي راكمها المسؤول المعني في تدبير الشأن المحلي بمناطق ذات حركية إدارية مكثفة.

 

تندرج هذه التنقيلات، التي شملت أيضا أقاليم سيدي بنور وطانطان وتاوريرت، في سياق أوسع تهدف من خلاله وزارة الداخلية إلى شغل المناصب الشاغرة لضمان استمرارية المرفق العام بفعالية قصوى،و تعزيز الجاهزية الميدانية تحضيرا للمحطات والاستحقاقات المقبلة التي تتطلب حنكة في التدبير الترابي.

 

وعلى مستوى إقليم شيشاوة، يعقد الفاعلون المحليون والساكنة آمالا كبيرة على هذه التغييرات لتعزيز التواصل بين الإدارة والمواطن، وتسريع وتيرة المشاريع التنموية التي يشهدها الإقليم، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالماء والجفاف وتنمية المناطق القروية.

ومن المنتظر أن تتبع هذه الخطوة الجزئية تنقيلات إضافية خلال شهر ماي المقبل، ستشمل مراجعة شاملة لمواقع المسؤولية في مختلف العمالات والأقاليم، بما يضمن انسجام الطواقم الإدارية مع تطلعات المرحلة الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى