*تعبئة أمنية وتنظيمية استثنائية بـ “سوق حد مجاط” تحت إشراف مباشر لقائد قيادة فروكة مجاط*

مجاط-سمير الرابحي
شهد سوق “أحد مجاط” نهاية هذا الأسبوع إنزالا ميدانيا مكثفا وتعبئة شاملة قادتها السلطات المحلية بمختلف تلويناتها، بهدف تأمين هذا المرفق الاقتصادي الحيوي وضمان مروره في أجواء تطبعها السكينة، النظام، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
امتدت هذه العملية الأمنية والتنظيمية الواسعة من فجر يوم السبت إلى غاية ظهر يوم الأحد، حيث تميزت بالإشراف الميداني المباشر والمستمر للسيد بدر بن الحوزي، قائد قيادة فروكة مجاط.
وقد عرفت هذه التعبئة تنسيقا محكما بين مختلف الأجهزة والمصالح، وحضورا فاعلا لكل من:
●الدرك الملكي و القوات المساعدة لضمان الأمن العام.
●عناصر الوقاية المدنية للتدخل السريع عند أي طارئ.
● مصالح الجماعة الترابية(جماعة مجاط) وأعوان السلطة لتنظيم الفضاءات.
● ممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSA) لمراقبة جودة المعروضات وحماية صحة المستهلكين.
عرف السوق إقبالا استثنائيا وغير مسبوق، حيث توافد عليه أزيد من 16,000 زائر، فيما استقبلت جنباته أزيد من 1700 سيارة ومركبة. وأمام هذا التدفق الهائل، نجحت الخطة الأمنية المرصودة في تحقيق تدبير جيد وسلس لحركة السير والجولان، مما حال دون حدوث اختناقات مرورية بالمسالك المؤدية إلى السوق. كما ساهم توفير الإنارة الكافية بمحيط وداخل السوق في تعزيز شعور المرتفقين بالأمان وتسهيل المأمورية على القوات العمومية خلال الساعات الأولى من الفجر.
في خطوة لاقت استحسانا كبيرا من طرف الكسابة والمواطنين على حد سواء، فرضت السلطات جملة من القرارات الصارمة لقطع الطريق على السلوكات العشوائية والمضاربات، وتمثلت أبرز الإنجازات الميدانية في:
●حماية المستهلك من خلا المنع الكلي لـ “الصنك” والضرب بيد من حديد على سماسرة الأسواق ومنع كل أشكال المضاربة لضمان أسعار عادلة.
●مجانية المرافئ، منع فرض أي “إتاوات” غير قانونية بـ “الباركينغ”، وحماية أصحاب السيارات من جشع حراس المواقف العشوائيين.
●أمن قياسي، بفضل اليقظة العالية والانتشار المحكم لعناصر الدرك والقوات المساعدة، لم يتم تسجيل أية حالة سرقةطيلة فترة انعقاد السوق.
هذا النجاح التنظيمي الباهر حظي بمتابعة إعلامية متميزة، تجسدت في حضور طاقم صحفي محترف تابع للقناة التلفزية الأولى و جرائد إلكترونية محلية و وطنية، والذي واكب عن قرب الجهود المبذولة ونقل بالصوت والصورة الأجواء الإيجابية والارتياح الكبير الذي خلفته هذه التعبئة النموذجية في صفوف الساكنة والزوار.




