مجتمع

لماذا حاول “المنشقون” عن الزاوية البودشيشية التشويش على الندوة العلمية حول خير البرية  

 

 

يزعم البعض أن مولاي منير القادري بودشيش هو الذي انشق عن زاوية الأجداد، بينما الإبن الصالح الوارث للسر، لم ينفذ إلا رغبة أصحاب السر، وبإصرار من العائلة الكبرى (..)، حسب الوصية الموثقة في كل الوصايا، وقد قال سيدي ومولاي حمزة بودشيش في وصيته للشيخ سيدي جمال الدين القادري بودشيش: ” .. نشهد أمام الحق سبحانه أن الإذن الذي لدينا في تلقين الذكر والدعوة إلى الله عن طريق الافتقار إليه هذا الإذن ينتقل بعد مماتنا إلى ولدنا الأرضى مولاي جمال الدين، ثم من بعده إلى ابنه البار مولاي منير”، وقال بعده مولاي جمال الدين بودشيش في الوصية وفي كلمة شهد عليها الشاهدون: ” اللهم إني أشهدك و أشهد ملائكتك ورسلك و أنبيائك و أوليائك أني قد أوصيت بهذا السر لإبني البار مولاي منير من بعدي، فسيبقى بإذن الله وقوته هذا السر الرباني ذو السند الصحيح و المتين في هذه الدار الى يرث الله الأرض و من عليها”.

لحدود اليوم يستمر المريدون في التوافد بالمئات إلى مداغ، ولا صوت يعلو على صوت مشيخة منير القادري بودشيش الذي يتحمل شامخا، كل المؤامرات التي لا علاقة لها بالواقع، مترفعا عن النزول إلى سفح المغالطات، محافظا على منهج الأجداد..

وكان “المغالطون” الذي انشقو عن الزاوية محاولين سرقة إسم الزاوية باستعمال الشيخ المنشق المزعوم.. قد رقصوا رقصتهم الأخيرة في محاولة يائسة للتأثير على تنظيم الندوة الكبرى التي دعت إليها مؤسسة الملتقى، والزاوية البودشيشية بإذن من شيخ الطريقة مولاي منير القادري بودشيش، تحت عنوان “إمارة المؤمنين وصيانة الهدي النبوي/الدلالات الحضارية والأبعاد الروحية لمرور 15 عشر قرنا على ميلاد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم”، والتي ستحتضنها الرباط يوم الجمعة المقبل، ويروم اللقاء مناقشة عدة محاور من بينها، تقديم قراءات في مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المجلس العلمي الأعلى، بهذه المناسبة الغالية، باعتبارها وثيقةً مرجعية جامعة، تضمنت توجيهات مولوية سامية تروم إحياء هذه المناسبة النبوية العطرة بما يليق بمقامها، وجعلها مناسبةً لتجديد الصلة بمولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتعريف بمكارمه وشمائله، وتعميق الوعي بما تختزنه الهوية الدينية المغربية من مقوماتٍ روحية وحضارية أصيلة، ارتبطت، عبر تاريخها، بالتعلق الوثيق بالجناب المحمدي الشريف..

المبادرة نبيلة، لذكرى عزيزة على كل المسلمين، فما الذي يزعج “المنشقين” الذين يدعون أنهم “رسميون” في الحديث عن خير البرية..

لقد حان الوقت لنقول لهم جميعا “الرجوع لله”، ومرحبا بالجميع يوم الجمعة في لقاء تحفه الأنوار بمسرح المنصور..

علما أن محاور الندوة التي أعلن عنها المنظمون هي كللتالي (وفي ذلك فليتأمل المتأملون):

 

إمارة المؤمنين ودورها في حفظ الدين وترسيخ الثوابت الدينية للأمة.

 

الهوية الدينية المغربية بين الأصالة والتجديد في ضوء الرسالة الملكية.

 

عراقةُ هُويّـة في محبة النبي خير البرية: قراءات في الأبعاد الحضارية والروحية للرسالة الملكية وذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد المصطفى ﷺ.

 

أمانات الرسول ﷺ في النموذج الديني المغربي: نحو أفقٍ للتخليق وتحقيق الحياة الطيبة.

 

تجليات عناية المغاربة بذكرى المولد النبوي الشريف، ونبوغهم في تآليف السيرة النبوية، والشمائل المحمدية، ومجالس الصلاة على النبي ﷺ.

 

المديح النبوي في المدرسة المغربية: الوظائف الجمالية والتربوية والروحية.

 

العلماء ووظائفهم في خدمة التدين المغربي الأصيل وتجديد الخطاب الديني.

 

مؤسسة الزاوية في المغرب: وظائفها التربوية والروحية ودورها في خدمة أمانات الرسول وترسيخ معالم التدين السليم.

 

السند الروحي للطرق الصوفية وأصول الاقتداء بالنبي ﷺ.

 

تجليات تنزيل مضامين الرسالة الملكية في الممارسة الصوفية داخل الطريقة القادرية البودشيشية.

 

الشباب المغربي والقيم النبوية في ظل التحولات الرقمية المعاصرة: تحديات التبليغ وآفاقه.

 

الدبلوماسية الروحية المغربية ودورها في إشعاع النموذج الديني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى