الأميرة للا أسماء تكسر جدار الصمت ببرنامج السمع المجاني..

_✍️ متابعة – كفى بريس_
أعلنت الأميرة للا أسماء، يوم الثلاثاء 16 يونيو الجاري بالرباط، عن ولادة مشروع “السماعة الطبية للجميع”، خطوة تاريخية تحول السمع من حلم مكلف إلى حق مجاني للأشخاص الهشين، وتختزل عقدين من النضال الصامت لمؤسسة للا أسماء ضد العزلة التي يفرضها الصمم.
انطلقت الفعاليات بـ “يوم المريض” داخل مستشفى التخصصات، هناك التقت سموها بأطفال استعادوا أصواتهم بعد زرع القوقعة، قادمين من المغرب وفلسطين ودول إفريقية، وفي السياق ذاته، برزت نتائج برنامج “متحدون: نسمع بشكل أفضل” اللذي أرجع 56 طفلاً وأسرهم لعالم الأصوات.
لم تتوقف الزيارة عند الجانب العلاجي فقط، إذ وقفت سموها على تقنية “الكهروضغطية النشطة”، حل ثوري للحالات المستعصية على القوقعة التقليدية.
كما اطلعت على ورشات تقويم النطق والتوجيه الأسري، لأن العلاج الناجح يبدأ من البيت قبل المستشفى.
علاوة على ذلك، تحولت الجولة إلى عرض تكنولوجي داخل قاعة “ConnectCare” حيث يستفيد أكثر من 100 طفل من برنامج “نسمع” من ضبط أجهزتهم عن بعد وبأمان إلى جانب تطبيق ذكي لتقويم النطق يضمن متابعة يومية بدل الزيارات المتباعدة.
وبالموازاة مع ذلك، أشرفت الأميرة على توقيع 5 اتفاقيات استراتيجية، شراكات مع وزارة التضامن ومؤسسة محمد السادس والمجموعات الصحية لطنجة-تطوان-الحسيمة والرباط-سلا-القنيطرة والدار البيضاء-سطات ،الهدف واضح وهو فك العزلة الجغرافية وزرع الأمل في كل جهة.
و حصيلة، تكشف الأرقام حجم الرهان، 950 طفل مغربي و368 طفل من 22 دولة استفادوا من زرع القوقعة منذ 2022 ،أرقام تقول إن المعركة انتقلت من “إنقاذ فرد” إلى “إنصاف مجتمع”.
وخلاصة القول، للا أسماء اليوم لم تدشن برنامجاً فقط، بل أعلنت أن لا طفل في المغرب يستحق أن يعيش في صمت.



