مجتمع

الغالية بومهدي… امرأة اختارت أن تتحدث عنها الأفعال

 

في زمنٍ أصبح فيه الظهور الإعلامي لدى البعض هدفًا في حد ذاته . اختارت السيدة الغالية بومهدي أن يكون حضورها الحقيقي بين المواطنين حيث يرى مؤيدون لها أن العمل الميداني الصادق أبلغ من آلاف الكلمات وأن خدمة الناس لا تحتاج إلى ضجيج بقدر ما تحتاج إلى إخلاص ومسؤولية.

 

ويعتبر متابعون أن الغالية بومهدي تمثل نموذجًا للمسؤولة التي تفضل العمل بصمت وتؤمن بأن ثقة المواطنين تُكتسب بالجدية والالتزام لا بكثرة الوعود أو الظهور. فمن يتابع مسارها، بحسب مؤيديها يلمس حرصها على القرب من الساكنة والإنصات لانشغالاتهم واضعةً المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

 

إن المسؤولية ليست لقبًا يُرفع بل رسالة تُؤدى ويظل أثرها الحقيقي فيما تتركه من خدمة للمجتمع. ولهذا يرى داعموها أن الغالية بومهدي استطاعت أن ترسم صورة للمسؤولة المتواضعة التي تجعل من العطاء والإخلاص والعمل الميداني منهجًا ثابتًا.

 

ويبقى التقدير الحقيقي لكل مسؤول صادق يضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته ويؤمن بأن الإنجاز هو أفضل لغة وأن الأفعال الصادقة تبقى شاهدة على أصحابها مهما ابتعدوا عن الأضواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى