مجتمع

خبايا مجموعة “قاع الهامور” او حين يسخر المراهقون من الواقع المعيشي بام الدنيا …

 

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 

 

 

تصدرت مجموعة فايسبوكية انشأها مجموعة من المراهقين التريند ، بعدما بلغ عدد أعضاء هذه المجموعة نحو 1.8 مليون عضو خلال أقل من أسبوعين فقط على إنشائها .

ما اثار الجدل بمصر هو انتشارها بسرعة البرق خلال ايام معدودة على رؤوس الاصابع ، قبل ان يعلن القائمون عليها مؤخرا ، تعليق نشاطها بشكل مؤقت ، بعد تقارير مفادها أن جهات أمنية تفحص خلفيات مسؤوليها وتوجهاتهم .

وقد ظهرت طيلة الايام الماضية منشورات تتناول شكاوى وأخرى تقدم إعلانات افتراضية لمطاعم وعيادات ومدارس، إلى جانب الترويج لحفلات وفعاليات وإصدارات غنائية متخيلة تضمنت مشاهير.

المجموعة التي اطلق عليها اصحابها إسم : “شكاوى أهالي قاع الهامور” ، تجاوز عدد المنشورات فيها عشرات الآلاف، واصبحت حديث الناس على المنصات الاجتماعية في مصر خلال الأيام الماضية .

يذكر ان اسم “قاع الهامور” هو ترجمة حرفية لمدينة “Bikini Bottom” الخيالية التي تدور فيها أحداث مسلسل الرسوم المتحركة “سبونج بوب”، وتعيش فيها شخصياته الرئيسية، بينها سبونج بوب وبسيط وشفيق وسلطع.

“سبونج بوب”، هو اسم بطل المسلسل الكارتوني الذي ابتكره عالم الأحياء البحرية والرسام الأمريكي ستيفن هيلنبرغ، وعُرض لأول مرة عام 1999، وحاز شهرة واسعة.

جدير بالذكر ان المجموعة رأت النور في الحادي عشر من شهر غشت ، و قفز عدد أعضائها بشكل غير مسبوق خلال أيام، مع انتشار منشورات ساخرة تتعامل مع “قاع الهامور” كما لو كانت مدينة مصرية حقيقية .

المجموعة المذكورة تهدف بالاساس لنقل شكاوى ومواقف طريفة تجمع بين مشاكل الحياة اليومية في الواقع وعالم “سبونج بوب” ، الشيء الذي حول هذه المدينة الخيالية في مسلسل الرسوم المتحركة الشهير إلى واقع افتراضي موازٍ، ينقل ما يحدث اي مدينة افتراضية مصرية .

المجموعة المثيرة للجدل وُضعت لائحة تنظيمية لأعضائها ، تتضمن نطاق الاختصاص، وآلية تقديم الشكاوى، وآداب الحوار، والسريّة، وقرارات الإدارة، والعقوبات، مع خاتمة طريفة تُخلي مسؤولية الإدارة عن “أي صدمة نفسية تنتج عن قراءة كمية الشكاوى المتراكمة في قاع الهامور”.

المجموعة المذكورة تتناول بشكل ساخر الواقع المصري الحالي ، و تنتقد ما يحدث بمصر طيلة 13 سنة السابقة ، مجنوعة تسخر من الواقع المعيشي بام الدنيا وقد انتقدها كل المقربين من مركز القرار وباتت تشكل خطرا حقيقيا ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى