مجتمع

جريمة قتل تهز اليوسفية.. توقيف مشتبه فيه فرّ إلى الجديدة بعد مقتل فقيه بالسوق الأسبوعي

متابعة  : أيوب الملولي

 

اهتزت مدينة اليوسفية، مساء اليوم الأحد، على وقع جريمة قتل مروعة بالسوق الأسبوعي، راح ضحيتها رجل في عقده الرابع، عُرف بكونه فقيهاً وحاملاً لكتاب الله، وكان يشتغل بشكل يومي لتأمين قوت عيشه.

 

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد انتهت مشادة في ظروف لم تتضح تفاصيلها الكاملة بعد إلى اعتداء خطير على الضحية، بعدما تعرض لطعنة غائرة على مستوى البطن، كانت كافية لإنهاء حياته في عين المكان، في مشهد خلف صدمة كبيرة وسط مرتادي السوق وسكان المنطقة.

 

وفور علمها بالواقعة، استنفرت المصالح الأمنية باليوسفية مختلف عناصرها، فيما باشرت الشرطة القضائية تحرياتها وأبحاثها الميدانية، بهدف تحديد هوية المشتبه فيه وكشف الدوافع والخلفيات الحقيقية التي تقف وراء هذه الجريمة.

 

التحقيقات الأمنية سرعان ما قادت إلى خيط مهم، بعدما توصلت عناصر الشرطة القضائية بمعلومات دقيقة تفيد باحتمال تواجد المشتبه فيه بمدينة الجديدة، حيث تقطن شقيقته.

 

وبناءً على هذه المعطيات، انتقلت فرقة أمنية تابعة للشرطة القضائية باليوسفية، تحت إشراف رئيس المصلحة، إلى مدينة الجديدة، بتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة هناك، في عملية أمنية انتهت بتوقيف المشتبه فيه.

 

وجرى اقتياد المعني بالأمر إلى مدينة اليوسفية، حيث تم وضعه رهن تدبير البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات والاستماع إليه حول ظروف وملابسات الجريمة، وكذا تحديد طبيعة علاقته بالضحية والدوافع المحتملة وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.

 

وتأتي هذه العملية الأمنية في وقت تتواصل فيه الأبحاث لكشف كافة تفاصيل القضية، خصوصاً ما يتعلق بظروف وقوع الجريمة، والسلاح المستعمل، والملابسات التي سبقت الاعتداء، فضلاً عن التحقق مما إذا كان المشتبه فيه قد تصرف بمفرده أم أن هناك أطرافاً أخرى قد تكون لها صلة بالواقعة.

 

وتبقى جميع المعطيات المرتبطة بالمسؤولية الجنائية للمشتبه فيه خاضعة لما ستسفر عنه الأبحاث القضائية، وما ستقرره النيابة العامة والجهات القضائية المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى