أخنوش في تيزنيت يوم 17 شتنبر؟ مصادر تتحدث عن زيارة لدعم غازي وإعادة ترتيب أوراق الأحرار قبل فوات الأوان

تيزنيت – بقلم عابد أموسى، مراسل صحفي بجريدة الوطن بريس
تتجه الأنظار داخل إقليم تيزنيت، خلال الأيام القليلة المقبلة، إلى التحركات المرتقبة لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل احتدام المنافسة الانتخابية واقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد يحل بإقليم تيزنيت يوم 17 شتنبر الجاري، في زيارة يُرتقب أن تحمل طابعاً انتخابياً وتنظيمياً، خصوصاً في ظل المنافسة القوية التي يعرفها الإقليم حول المقعدين البرلمانيين.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الزيارة ستشكل مناسبة لدعم مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس المجلس الجماعي لتيزنيت، عبد الله غازي، الذي يقود لائحة الحزب بالدائرة المحلية، إلى جانب الوقوف على وضعية التنظيم الحزبي بالإقليم وإعادة ترتيب بعض الأوراق في الساعات الأخيرة التي تسبق يوم الاقتراع.
وكانت تحركات سياسية وحزبية متعددة قد أعادت خلال الأسابيع الأخيرة رسم ملامح المنافسة بتيزنيت، بعدما دخلت أسماء وازنة على خط السباق الانتخابي، وهو ما جعل دائرة تيزنيت واحدة من أكثر الدوائر إثارة للاهتمام بجهة سوس ماسة.
وتكتسي زيارة أخنوش، في حال تأكد موعدها، أهمية سياسية خاصة، باعتبار أن حزب الأحرار يسعى إلى الحفاظ على حضوره القوي بالإقليم، في وقت أظهرت فيه الخريطة الانتخابية الحالية مؤشرات على منافسة أكثر حدة من الاستحقاقات السابقة.
كما أن اختيار هذا التوقيت، أي على بعد أيام قليلة فقط من موعد الاقتراع، يطرح أكثر من قراءة سياسية: هل يتعلق الأمر فقط بدعم مرشح الحزب؟ أم أن القيادة الوطنية للأحرار تسعى أيضاً إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وتوحيد الجهود وتعبئة القواعد الانتخابية قبل دخول الساعات الحاسمة؟
وفي المقابل، تبدو باقي الأحزاب المتنافسة مطالبة بقراءة هذه التحركات بجدية، خاصة أن المشهد الانتخابي بتيزنيت لم يعد محسوماً بالمعادلات السابقة، بعدما برزت منافسة قوية من أحزاب تسعى إلى تغيير موازين القوى بالإقليم.
ويبقى تاريخ 17 شتنبر، في انتظار صدور تأكيد رسمي من الجهات الحزبية أو الرسمية، في خانة المعطيات المتداولة من مصادر محلية، غير أن المؤكد سياسياً هو أن الأيام الأخيرة قبل 23 شتنبر ستكون حاسمة في تحديد اتجاهات المعركة، وأن كل حزب سيحاول استثمار ما تبقى من الوقت لإقناع الناخبين وحشد أنصاره.
تيزنيت تدخل بذلك مرحلة العد التنازلي… فهل تكون زيارة أخنوش محطة لإعادة ترتيب أوراق “الحمامة” أم مجرد محطة انتخابية لدعم عبد الله غازي؟




