مجتمع

جامعة ابن زهر بأكادير تعزز حضورها في التصنيف الدولي AD Scientific Index :

 

أكادير — هشام افضبلي

 

تواصل جامعة ابن زهر بأكادير بقياة رئيسها الدكتور نبيل حمينة تعزيز حضورها في التصنيفات الدولية للجامعات، حيث أظهرت أحدث معطيات AD Scientific Index حضور الجامعة ضمن المؤسسات الجامعية المصنفة على المستويات العالمية والقارية والوطنية، بما يعكس دينامية البحث العلمي والأكاديمي داخل الجامعة.

ووفق أحدث نسخة متاحة من التصنيف، تحتل جامعة ابن زهر المرتبة السادسة وطنياً من أصل 40 مؤسسة ضمن تصنيف المؤسسات المغربية حسب مؤشر H-Index الإجمالي، إلى جانب احتلالها المرتبة 74 على المستوى الإفريقي من أصل 1467 والمرتبة 2007 عالمياً من أصل 19791 مؤسسة في البيانات المنشورة في نسخة التصنيف المعنية.

كما تضم الجامعة 662 باحثاً ضمن قاعدة البيانات التي يعتمد عليها التصنيف.

ويعتمد AD Scientific Index على مؤشرات مرتبطة بالأداء العلمي للباحثين والمؤسسات، من بينها مؤشرات H-Index وi10-Index والاستشهادات العلمية، ويقدم تصنيفات على المستويات العالمية والقارية والوطنية، بما يسمح بقراءة الحضور البحثي للمؤسسات العلمية ومقارنته وفق مجموعة من المؤشرات الببليومترية.

ويكتسي هذا الحضور أهمية خاصة بالنسبة لجامعة ابن زهر، التي تمتد مؤسساتها الجامعية ومراكزها عبر عدد من المدن والمجالات الترابية، وتوفر تكوينات وبحوثاً في مجالات علمية وإنسانية واجتماعية وهندسية متعددة. كما تُظهر تصنيفات دولية أخرى حضور الجامعة في مجالات علمية متنوعة؛ ففي Times Higher Education World University Rankings 2026 جاءت الجامعة ضمن الفئة 1201–1500 عالمياً، مع حضور مصنف في الهندسة وعلوم الحياة والعلوم الفيزيائية والعلوم الاجتماعية وغيرها من المجالات.

وتعكس هذه المؤشرات، في بعدها المؤسساتي، أهمية مواصلة الاستثمار في البحث العلمي، ودعم الباحثين، وتطوير المختبرات ومراكز البحث، وتعزيز التعاون العلمي الدولي، وربط الإنتاج الأكاديمي بقضايا التنمية والابتكار والتحول الرقمي.

كما تشكل هذه النتائج مؤشراً إضافياً على الدينامية التي تعرفها جامعة ابن زهر في مجال البحث العلمي والتكوين والابتكار، وعلى اتساع حضورها في المشهد الأكاديمي الدولي، في سياق تتزايد فيه أهمية التصنيفات والمؤشرات الدولية في إبراز الأداء البحثي للمؤسسات الجامعية.

وتظل التصنيفات الدولية أدوات لقياس جوانب محددة من الأداء الأكاديمي والبحثي، ولا تختزل بمفردها مختلف أبعاد جودة الجامعة أو رسالتها التعليمية والمجتمعية. غير أن استمرار حضور جامعة ابن زهر في هذه التصنيفات يوفر مؤشراً على تنامي حضور إنتاجها العلمي والبحثي على الصعيدين الإفريقي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى