مجتمع

*الكوفيون.. طابور الخيانة المقنع بالكوفية*

 

بقلم: نورالدين إقلان

 

يتفاخرون بالكوفية ويملؤون الشوارع صراخا، لكن لننظر مع من يتضامنون؟ يتضامنون مع إيران، التي تحتضن وتسلح وتدرب ميليشيات البوليساريو التي تريد تقسيم بلادنا. يتضامنون مع حسن نصر الله وحزبه، الحزب نفسه الذي أرسل خبراءه وضباطه إلى تندوف لتدريب المرتزقة على ضرب جنودنا في الصحراء. يتضامنون مع مادورو في فنزويلا، النظام الذي يعترف بجمهورية الوهم ويصوت ضدنا في كل المحافل.

 

ما هذا التضامن؟ كيف تتضامن مع من يريد تقسيم وطنك؟ كيف ترفع صورة من يمول من يقصف السمارة ويقتل أبناءك؟

 

والأغرب من هذا كله، هؤلاء “الكوفيين” عمرهم ما خرجو في مسيرة واحدة من أجل استرجاع صحرائنا. عمرهم ما هضرو على الصحراء الشرقية المغتصبة، اللي فيها تندوف وبشار والقنادسة. عمرهم ما هضرو على دم شبابنا في السعيدية اللي تقتلو بدم بارد، ولا على قصف السمارة، ولا على قطع طريق الكركرات.

 

وعمرهم، وهادي هي الفضيحة الكبرى، ما طالبو باسترجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية. مدينتان محتلتان من طرف إسبانيا منذ 600 سنة، على بعد أمتار منا، ومع ذلك لا نسمع لهم صوتا.

 

أنا كمواطن مغربي من أكادير، أقولها بوضوح: الوطني الحقيقي هو من يقول صحرائي الشرقية والغربية أولا، سبتة ومليلية أولا، دم المغربي في السعيدية أولا. أما الباقي، فهو مجرد مسرحية للظهور بمظهر المناضل.

 

المغرب أولا وأخيرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى