تيزنيت…حريق بالمطرح الجماعي لتيزنيت يستنفر المجلس الجماعي ونائب الرئيس يوضح*

متابعة: عابد أموسى
تفاعلا مع حالة القلق التي عبرت عنها ساكنة الضفة الشرقية لمدينة تيزنيت، على إثر اندلاع حريق بالمطرح الجماعي وما خلفه من أدخنة، خرج السيد إبراهيم اد القاضي، نائب رئيس جماعة تيزنيت المكلف بالأشغال والمناطق الخضراء، بتوضيح للرأي العام المحلي لكشف ملابسات الحادث.
وأوضح اد القاضي أنه فور علمه بالحادث انتقل شخصيا لمعاينة الموقع، حيث تبين أن الحريق مفتعل من طرف شخص مجهول أقدم في وقت متأخر من الليل على إحراق حمولة من الأوراق والكرتون داخل المطرح، مما تسبب في اشتعال جزء منه.
وأضاف المتحدث أنه تم على الفور ربط الاتصال بمصالح الوقاية المدنية وتسخير الشاحنة الصهريجية التابعة للجماعة، حيث تمت السيطرة على ألسنة اللهب وإخماد جزء كبير من الحريق، مشيرا إلى أن طبيعة النفايات القابلة للاشتعال تجعل الرماد يبقى مشتعلا ويخلف سحبا دخانية تتجدد، مؤكدا أن الجماعة تتابع الوضع ميدانيا إلى حين إخماده بشكل كلي.
*دور المجلس الجماعي في المواكبة والمعالجة الجذرية*
وفي هذا السياق، كشف نائب الرئيس أن المجلس الجماعي لتيزنيت لم يتعامل مع الحادث بمنطق ظرفي، بل بمنطق الحلول المستدامة، حيث تم إحداث لجنة خاصة للطوارئ لتتبع الأمر ميدانيا وإيجاد حلول سريعة وفعالة.
وأكد اد القاضي أن المجلس كان قد عالج إشكالية الحرائق والأدخنة بالمطرح القديم بشكل جذري منذ سنة 2022، من خلال إغلاق جزأين منه والإبقاء على جزء واحد يشتغل بشكل مؤقت إلى حين افتتاح المطرح الجديد، وذلك في إطار تدبير معقلن يحافظ على البيئة وصحة الساكنة.
وفيما يخص الحل النهائي، أفاد المسؤول الجماعي أن أشغال المطرح الجماعي الجديد بلغت نسبة 96%، وهو في مراحله النهائية، وسيتم افتتاحه قريبا، وهو المشروع الذي سيضع حدا نهائيا لإشكالات المطارح العشوائية والحرائق والأدخنة التي عانت منها المدينة لسنوات.
وختم اد القاضي توضيحه بالتأكيد على أن الأخطاء البشرية، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة، تبقى واردة مع ما يترتب عنها من تبعات قانونية، وأن المجلس يتعامل معها من منطلق المسؤولية الملقاة على عاتقه، وبمنطق إيجاد الحلول خدمة لمصلحة الساكنة.





