بوجدور: جمعية «رباب بصمة أمل» تنظم حملة تحسيسية للكشف المبكر عن السرطان وتعزز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية

بقلم : أحمد الأحمدي
في إطار انخراطها في الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، والمساهمة في الحملة التحسيسية الوطنية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، تزامناً مع فعاليات شهر أكتوبر الوردي، نظمت جمعية رباب بصمة أمل لمرضى السرطان والأعمال الاجتماعية ببوجدور، صباح يوم السبت 24 أكتوبر 2026، مسيرة تحسيسية وتوعوية بساحة بوجدور، بالقرب من المركز الثقافي، استهدفت النساء، بهدف نشر الثقافة الصحية وترسيخ السلوك الوقائي في مواجهة الأمراض السرطانية.
وشكلت هذه المبادرة مناسبة للتواصل المباشر مع النساء، والتعريف بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، باعتباره خطوة أساسية في تعزيز فرص العلاج والحد من مضاعفات المرض، فضلاً عن التحسيس بضرورة المواظبة على الفحوصات الطبية الدورية، وعدم التهاون مع المؤشرات الصحية التي تستدعي الاستشارة الطبية.
وفي سياق متصل، حرصت الجمعية على إدراج التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية ضمن محاور هذه الحملة، بالنظر إلى دورها في دعم صحة الأم والطفل، وتعزيز النمو السليم للرضيع، فضلاً عن إسهامها في حماية صحة الأم. ويعكس هذا التوجه حرص الجمعية على توسيع دائرة التوعية الصحية لتشمل قضايا الأمومة والطفولة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء مجتمع سليم ومعافى.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود التي تبذلها فعاليات المجتمع المدني بإقليم بوجدور للمساهمة في نشر الوعي الصحي، وتقريب الرسائل التوعوية من المواطنات، وتشجيعهن على تبني ممارسات وقائية قائمة على المعرفة والتشخيص المبكر والمتابعة الطبية.
وتؤكد هذه الخطوة، التي أطلقتها جمعية رباب بصمة أمل لمرضى السرطان والأعمال الاجتماعية، أهمية العمل الجمعوي في مواكبة الحملات الوطنية للصحة، وتعزيز ثقافة الوقاية والتضامن، بما يسهم في دعم النساء ومساندتهن في مواجهة التحديات الصحية، وترسيخ قناعة مفادها أن الوعي الصحي والكشف المبكر يظلان من أهم مفاتيح حماية الحياة وصون كرامة الإنسان.





