الموسم التجاري الديني سيدي بوعبدللي يختتم فعالياته اليوم على إيقاع التنظيم الجيد والحركية التجارية المميزة

متابعة: عابد أموسى/تيزنيت
يسدل الموسم التجاري الديني سيدي بوعبدللي بإقليم تيزنيت، اليوم، الستار على فعالياته، بعد أيام من الحركية التجارية والدينية التي استقطبت الزوار والتجار، في أجواء طبعتها مجهودات تنظيمية ساهمت فيها مختلف الجهات والمتدخلين.
وعرف الموسم حضور السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تيزنيت، في مقابل غياب السيد العامل، وهو معطى سُجّل ضمن أبرز المحطات المرتبطة بهذه المناسبة.
وبهذه المناسبة، لا بد من التنويه بالمجهودات المبذولة لإنجاح هذا الموعد السنوي، من طرف المجلس الجماعي لسيدي بوعبدللي، وفعاليات المجتمع المدني، والسلطات المحلية في شخص السيد القائد وخليفته، إلى جانب عناصر الدرك الملكي تحت إشراف القائد الإقليمي بمركز الدرك الملكي بتيزنيت، فضلاً عن مساهمة الساكنة وتعاونها في إنجاح هذه التظاهرة.
وعلى المستوى التجاري، شهد الموسم حركية ملحوظة وإقبالاً على مختلف المنتوجات المعروضة، بما يعكس الأهمية الاقتصادية التي يكتسيها هذا الموعد بالنسبة للتجار والزوار على حد سواء، رغم تسجيل ارتفاع في أسعار بعض المنتوجات، وهو ما يظل من النقاط التي تستحق الانتباه، بالنظر إلى القدرة الشرائية للمواطنين وتطلعاتهم إلى الاستفادة من أجواء الموسم في ظروف مناسبة.
إن نجاح مثل هذه التظاهرات لا يقاس فقط بحجم الإقبال والحركية التجارية، بل أيضاً بمستوى التنظيم، وتعاون مختلف المتدخلين، ومدى الاستجابة لانتظارات الساكنة والزوار، بما يعزز مكانة الموسم ويحافظ على رمزيته الدينية والاجتماعية والاقتصادية.
ومع اختتام دورة هذه السنة، يضرب الموسم التجاري الديني سيدي بوعبدللي موعداً جديداً مع زواره وتجارِه خلال السنة المقبلة، على أمل مواصلة تطوير التنظيم وتعزيز المكتسبات، بما يليق بمكانة هذا الموعد لدى ساكنة المنطقة وزواره.
إلى اللقاء في الموسم المقبل، وكل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة.




