بعدما دمر العسكر ام الدنيا. النظام مرعوب و جيل زيد يستعد لاقوى ثورة شعبية بمصر هذه ابرز ملامحها

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
مع حلول ذكرى 25 يناير من كل سنة يزداد رعب السيسي ومن معه ، و يتخذون احتياطات اكثر بمضاعفة عدد المدرعات في الشوارع والشرطة والكوماندوز …
وهو ما حصل هذه الايام بالضبط ، حيث ان الجيش الانقلابي ، رفع درجة تاهبه لمستوى غير مسبوق ، حيث نشر كل انواع القوات الامنية بالشوارع ، استعدادا منه لاي خروج شعبي يطالب بإسقاط النظام والثورة ضده .
هذا الانتشار غير المسبوق جاء بعد توعد حركة جيل زيد وإطلاقها هاشتاك عزل السيسي والذي اكتسح كل المنصات الاجتماعية المصرية سواءا بالداخل او خارج ام الدنيا .
لذلك خرج الرئيس المنقلب بمناسبة عيد الشرطة ليؤكد مرة اخرى منع الهاتف المحمول على القاصرين ، خوفا من جيل زيد الذي اطلق اكبر حملة ثورية في تاريخ مصر .
المنشورات المطالبة بعزل السيسي في كل مكان ، فيديوهات ابناء الشعب المطالبين بإسقاط النظام غزت وسائل التواصل الاجتماعي.
انتهى زمن الخوف رغم كل القمع الذي يمارسه الإنقلاب واعوانه ، والحملة شعبية ، لا علاقة لها بالإخوان لان العسكر اعتقلهم جميعا .
الشعب مصر هذه المرة على إنجاح ثورته بعدما خطفها منه الجيش ، وبعد سيطرة الجيش على حملة “إطمن ، انت مش لوحدك” والتي سبق ان قادها الإعلامي الشهير معتز مطر .
لقد بلغ السيل الزبى فعلا بمصر ، فقد تجاوز سعر الدولار خمسين جنيها بعدما كان لا يتجاوز ستة جنيهات في عهد الرئيس الشرعي المنتخب الشهيد الدكتور محمد مرسي .
لم تعد بمصر طبقة متوسطة ، هناك طبقة تحت خط الفقر ولا تملك قوت يومها ، وهناك طبقة الاغنياء قاصدي الساحل الشمالي وشرم الشيخ والغردقة …
دعوات كثيرة للانتفاضة بل وللثورة بمصر بعدما وصل الامور لخط اللا رجعة ، ولم يعد للمصريين ما يخسروه بعد تحول احوالهم نحو الاسوا رأسا على عقب …
رغم كل هذا الانشار لكل القوات الأمنية بالشوارع إلا ان الدعوات للخروج مازالت مستمرة ، ومن المتوقع ان بنفذ جبل زيد وعيدهم في غضون الايام القليلة القادمة ، وموجة الجيل الجديد لن تستطيع حتى المدرعات الوقوف في وجهها .




