مجتمع

اقليم الدريوش ..مضطرب عقلي يقتل أمام مسجد أتناء صلاة الفجر

 

متابعة : الإعلامية” فاتن” الجديدة

 

اهتزّ دوار إبنوهن التابع لجماعة” أمهاجر بإقليم الدريوش”، فجر يوم أمس الجمعة 6 مارس الجاري ، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها إمام مسجد أثناء أدائه صلاة الفجر، بعدما تعرّض لاعتداء مميت داخل بيت الله.

 

وكشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة تتعلق بالقضية، حيث ذكرت أن المشتبه فيه، البالغ من العمر نحو 45 سنة، باغت الإمام خلال الركعة الأخيرة من صلاة الصبح، وكان داخل المسجد حوالي ثمانية مصلين، قبل أن يهاجمه ويوجه إليه ضربات قوية بواسطة سلاح أبيض وعصا، ما أدى إلى وفاته على الفور أمام أعين الحاضرين الذين صُدموا من هول الواقعة.

 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الضحية، البالغ من العمر حوالي 65 سنة، تلقى ضربة قوية على مستوى الرأس كانت كافية لإنهاء حياته، وهو ما أثار حالة من الرعب والهلع في صفوف المصلين الذين غادروا المسجد مباشرة بعد وقوع الاعتداء.

 

كما كشفت مصادر متطابقة أن المشتبه فيه كان قد أقام في وقت سابق بدولة باكستان، حيث يُرجح أنه تأثر بأفكار متشددة خلال تلك الفترة، الأمر الذي انعكس على سلوكاته. كما أفاد خلال التحقيقات الأولية بأن سبب إقدامه على قتل الإمام يعود إلى اتهامه له بالكذب في خطب الجمعة.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر كان يردد عبارة “الله أكبر” أثناء توقيفه من طرف عناصر الدرك الملكي، ما عزز الشكوك حول تأثره بأيديولوجيات متطرفة.

 

وأوضحت المعطيات أن المشتبه فيه كان قد رُحّل سابقاً من فرنسا، وكان يقيم رفقة أسرته بمدينة بن الطيب، قبل أن ينتقل خلال الفترة الأخيرة إلى العيش داخل بناية مهجورة بمنطقة جبلية قرب دوار لعسارة التابع لجماعة أمهاجر.

 

وعقب ارتكابه الجريمة، فرّ الجاني إلى تلك البناية، غير أن السلطات المحلية، بتنسيق مع عناصر المركز الترابي للدرك الملكي ببن الطيب، تمكنت من تحديد مكان اختبائه وتوقيفه دون أن يبدي أي مقاومة.

 

وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الجاري للكشف عن جميع ملابسات هذه الجريمة، في انتظار تقديمه أمام العدالة.

 

وقد خلفت هذه الواقعة صدمة كبيرة وسط ساكنة المنطقة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المواطنين عن استنكارهم لهذه الجريمة التي استهدفت إمام مسجد داخل مكان للعبادة كان يعرف بالهدوء والاستقرار..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى