مجتمع

هل هي بداية نهاية المسيرة الفنية لحسن الفذ ؟ إطلاق لقب “هركاوي برو ماكس” عليه و مشاهير خرجوا ضده …

 

بقلم: الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 

 

 

بعد خروجه الاخير و انتقاذ تصرفات اجتماعية لعدد كبير من المغاربة ، جاء الرد مضاعفا ، فاطلقت منصات التواصل الاجتماعي لقب “هرگاوي برو ماكس” على حسن الفذ .

وقد رد عليه مشاهير المؤثرين ، من بينهم حميد المهدوي على سبيل المثال لا الحصر ، والذي سخر منه بطريقة جعلت منه الاب الروحي للهرگاويين …

في حين ، اعتبرت بعض اشهر الصفحات الاجتماعية خرجة الفذ بمثابة سقوط مدوي وضربة قاتلة لمستقبله الفني بأكمله .

وجاء في مقالها ان ما فاه به الفذ لا يتعدى كونه غوغاء وكلام فارغ لا طائل منه ،

ومن بين ما تضمن المقال النقدي ، ننقل لكم بالحرف : “ليس أسوأ من أن يتحول الفنان إلى واعظ أخلاقي، ولا أخطر من أن يتقمص دور الأستاذ وهو لم يغادر بعد موقع التمثيل. ان ما صدر عن حسن الفذ في المعرض الدولي للكتاب ليس مجرد زلة لسان بل تعبير مكثف عن وعي نخبوي متعال يخطئ موضوعه قبل أن يخطئ لغته.

فحين حاول كبور ،الشخصية التي صنعت نجوميته، أن يلقن الجمهور دروس الجنتلمانية، سقط في مفارقة سوسيولوجية صارخة، فالشخصية التي تتغذى فنيا على تمثل البساطة الشعبية تحاول في الآن نفسه تأديب هذه الفئة الشعبية نفسها باسم اللياقة. هنا نكون أمام ما يسميه علم الاجتماع السياسي بالانفصال بين الحقل الرمزي والقاعدة الاجتماعية أي حين تنفصل النخبة المنتجة للخطاب عن الشروط المادية التي أنتجتها أصلا “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى