تارودانت: صاحب صفحة فيسبوكية يحول دورة المجلس الإقليمي الى مسرحية هيتشكوكية..من المسؤول؟

شهدت دورة يونيو لمجلس اقليم تارودانت العادية ،حضور عامل الإقليم ،كمراقب للدورة لا أقل ولا أكثر، وعند كل مداخلة كان يأخد الإذن من رئيس المجلس،وهذه مسألة جاري بها العمل،..وجه تساؤله عن طريقة توزيع نسخ الحصيلة على الاعضاء… لموظفة المجلس الإقليمي وبطريقته المعهودة،وبلهجة الشرق،
وهذا ما اعتبره صاحب الصفحة الفيسبوكية ( الصفحة المحلية الاكثر شراء للمشاهدات المجهولة)
،مخرج الفيلم الهتشكوكي مادة دسمة ،
والحقيقة مجرد سوء فهمه المسألة ،وذلك على قدر مستواه الدراسي الابتدائي،كما فعل خلال توجيهه طلب لعبد الصمد قيوح بالصوت والصورة لاصلاح طريق اغرم 106 ،ومن وزير النقل،حيث اختلطت الأوراق عن صاحبنا،امام استغراب واندهاش الوزير ،تولد عن ذلك فيديوهات هزلية.
هذا السيناريو المفبرك الذي تولدت عنه اخبار صفحات فيسبوكية ( كل يلغي بلغاه) محاولة منها تجسيد مشهد من مشاهد فيلم الرعب او مسلسل أقل ما يقال عنه انه عار من الصحة ،والحقيقة أن صاحب الصفحة الفيسبوكية تحت اسم تارودانت،لا تشرف المدينة اصلا، يتفنن صاحبها في تركيب حلقات بالقطع والتثبيت مع موسيقى افلام الرعب و الإثارة والمغامرات…لصنع لقطة الإثارة على وزن ( ويل للمصلين ).. وطاحت الصومعة علقو الحجام)
وجاء باحد الصفحات الفيسبوكية على سبيل المثال لا الحصر…من اولوز:
” في إطار أشغال الدورة العادية لشهر يونيو للمجلس الاقليمي لتارودانت بقاعة الاجتماعات التابعة لعمالة الإقليم …و التي عرفت مستجدات أثناء انعقاد الدورة عرت عن اختلالات خطيرة في تدبير دورات المجلس الإقليمي و ممارسات لا أخلاقية تمس أسس الحكامة الجيدة و تضرب في الصميم مصداقية المؤسسة المنتخبة … الشيء الذي أثار حفيظة سعادة العامل و الذي قام بلهجة حادة و ملامح صارمة بتوجيه رسائل تحذيرية قوية و غير مسبوقة لا تقبل التأويل لرئاسة المجلس الإقليمي و المكتب المسير لتصحيح المسار و وضع حد للتسيب و الارتجالية و المزاجية التي تعرف سير المجلس الإقليمي .. مشددا أن زمن العبث في تدبير الشأن العام باقليم تارودانت ولى بغير رجعة .. ”
وعلى هذا الأساس،ومن خلال هذه الاتهامات الموجهة والتشهير في حق مسؤولين على صيغة حق اريد بها باطل،مع إثارة الفتنة بهذا المفهوم الصحيح.
من هي الجهة المسؤولة التي توجه الدعوة لصاحب الصفحة الفيسبوكية ومن معه ،مع العلم انه ليس بصحفي مهني ، يصول ويجول بين اقسام ومصالح العمالة ،والمجلس الإقليمي. لاستراق السمع…
إلى متى يستمر هذا العبث الذي يهدد ويشوه سمعة المؤسسات والاشخاص على حد سواء؟؟؟




