مجتمع

فاجعة جديدة بوادي الشراط.. وفاة موظف بالسجون تُعيد التحذير من خطورة السباحة

متابعة  : أيوب الملولي

 

اهتزت منطقة وادي الشراط، خلال الساعات الماضية، على وقع حادث مأساوي خلّف حالة من الحزن والأسى، بعد انتشال جثة موظف يعمل بقطاع السجون، كان قد لقي مصرعه غرقاً في مياه الوادي.

 

وحسب المعطيات المتداولة، فقد تمكنت عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثة الراحل مهدي حميدات، موظف مراقب السجون، والمساعد العامل بالسجن المحلي الرماني، وذلك بعد غرقه داخل مياه وادي الشراط.

 

وتضيف المعطيات نفسها أن الفقيد لم يمضِ على زواجه سوى أسبوع واحد، ما يجعل وقع الفاجعة أشد قسوة على أسرته وذويه، بعدما تحولت بداية حياته الزوجية إلى مأساة مفجعة خلّفت حزناً عميقاً في نفوس عائلته وأصدقائه وزملائه في العمل.

 

ورغم وجود علامات تحذيرية بالمنطقة تمنع السباحة، فإن تكرار حوادث الغرق بوادي الشراط يعيد إلى الواجهة خطورة السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك، خصوصاً خلال فصل الصيف، حيث يقصد عدد من المواطنين الأودية والشواطئ غير المحروسة بحثاً عن الاستجمام.

 

وتطرح هذه الفاجعة من جديد سؤالاً حول مدى فعالية علامات المنع والتحذير، والحاجة إلى تعزيز المراقبة والتوعية، خصوصاً في النقاط التي تعرف إقبالاً متزايداً من المواطنين خلال فصل الصيف.

 

رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الصغيرة وعائلته وزملاءه الصبر والسلوان.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى