جريمة قتل تهز وجدة.. مشتبه فيه يقتل سيدة بالرصاص ويحاول الفرار نحو أوروبا

متابعة : أيوب الملولي
لم تكد خيوط جريمة قتل مروعة بمدينة وجدة تبدأ في الظهور، حتى قادت الأبحاث الأمنية إلى توقيف مشتبه فيه بمدينة الناظور، في وقت كان يستعد لمغادرة التراب الوطني عبر معبر مليلية المحتلة، في اتجاه أوروبا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمكنت المصالح الأمنية من توقيف رجل يبلغ من العمر حوالي 58 سنة، يقيم خارج أرض الوطن، وذلك للاشتباه في تورطه في جريمة قتل سيدة تبلغ من العمر حوالي 40 سنة بمدينة وجدة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه كانت تربطه بالضحية علاقة سابقة، غير أن طبيعة هذه العلاقة، وما إذا كانت زواجاً أو خطوبة أو ارتباطاً عاطفياً، لا تزال غير واضحة في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحقيقات الجارية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تطورت مواجهة بين الطرفين إلى جريمة دامية، بعدما يُشتبه في أن المعني بالأمر أقدم على استعمال بندقية صيد وأطلق النار في اتجاه الضحية، بواسطة طلقتين ناريتين، متسبباً في وفاتها.
والأكثر إثارة في هذه القضية أن المشتبه فيه، وبعد ارتكاب الجريمة، يُشتبه في أنه حاول مغادرة المغرب بسرعة والعودة إلى أوروبا، قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من تحديد مكانه وتوقيفه بمدينة الناظور، في وقت كان يستعد فيه للعبور نحو مليلية.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ أسفرت عملية التوقيف، وفق المعطيات المتوفرة، عن العثور بحوزته على خراطيش مرتبطة بالسلاح المستعمل في الجريمة، وهو ما من شأنه أن يشكل عنصراً مهماً ضمن الأدلة التي يجري فحصها في إطار التحقيق.
وتعمل المصالح المختصة على فك جميع خيوط هذه القضية، وتحديد الدافع الحقيقي وراء الجريمة، وما إذا كان الأمر يتعلق بخلاف شخصي أو علاقة عاطفية انتهت بشكل مأساوي، فضلاً عن تحديد ظروف اقتناء السلاح وكيفية استعماله، وما إذا كان المشتبه فيه قد خطط مسبقاً للجريمة قبل تنفيذها.
وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث والكشف عن كافة الملابسات المحيطة بهذه الجريمة التي هزت مدينة وجدة.
جريمة بدأت برصاصة وانتهت بمحاولة فرار نحو أوروبا.. لكن يقظة الأمن أوقفت المشتبه فيه قبل أن يغادر التراب الوطني، لتبدأ الآن مرحلة كشف الحقيقة الكاملة وراء هذه الجريمة الدامية.




