مصطفى الخصم: «ما غاديش نعطيكم رزق ولادي باش تصوتو عليا».. خطاب انتخابي يرفض شراء الأصوات

متابعة : أيوب الملولي
في تصريح أثار تفاعلاً واسعاً، اختار مصطفى الخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر والفاعل السياسي المعروف، توجيه رسالة مباشرة إلى الناخبين، معلناً رفضه لما وصفه بمنطق شراء الأصوات خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وقال الخصم بلهجة واضحة: «ما غاديش نعطيكم رزق ولادي باش تصوتو عليا»، في إشارة إلى رفضه تقديم الأموال أو الولائم مقابل الحصول على أصوات الناخبين.
وأضاف في رسالته: «أنا جيت باش نخدم بلادي ونعاونكم، ماشي ندير ليكم اللحم بالبرقوق ولا نعطيكم 200 درهم».
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة واحدة من أكثر الظواهر التي تثير الجدل خلال المواسم الانتخابية، والمتمثلة في استمالة الناخبين عبر المال أو الولائم أو المساعدات مقابل التصويت.
الخصم اختار، من خلال هذا الخطاب، أن يضع المسألة بشكل مباشر أمام الناخب: هل يكون التصويت على أساس البرنامج والكفاءة وخدمة المواطنين، أم يتحول إلى صفقة مؤقتة تنتهي بانتهاء يوم الاقتراع؟
وبينما يرى مؤيدو هذا الخطاب أنه يعكس رغبة في القطع مع ممارسات انتخابية اعتاد عليها بعض المرشحين، فإن الحسم في النهاية يبقى بيد الناخب، الذي يملك صوته ويحدد من يستحق تمثيله.
فالـ200 درهم قد تنتهي في يوم، و«اللحم بالبرقوق» قد ينتهي من فوق المائدة، لكن نتائج التصويت يمكن أن تمتد آثارها لسنوات.
الانتخابات، في نهاية المطاف، ليست وليمة ولا منحة مالية… وإنما مسؤولية وصوت وأمانة.




